أدرجت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا طبق “الكسكس” الشهير في دول المغرب العربيضمن قائمة الطعام الرسمية لرواد مهمة أرتميس 2، في أول رحلة مأهولة تدور حول القمر منذ أكثر من نصف قرن
المهمة التي يبقى يوم واحد على موعد عودتها إلى الأرض، تحمل أربعة رواد فضاء في رحلة تستغرق نحو 10 أيام، على متن مركبة أوريون الفضائية
الكسكس ضمن قائمة الطعام الرسمية لرواد مهمة أرتميس 2
وتشمل القائمة الغذائية لرحلة أرتميس 2 أصنافًا متنوعة، من بينها “الكسكس مع المكسرات”، إلى جانب أطعمة مثل الكيش النباتي، وسجق الإفطار، والبروكلي بالجبن، والمكرونة، والتورتيلا
طاقم مهمة أرتميس 2إدراج الكسكس ضمن قائمة طعام رواد مهمة أرتميس 2
ووفقًا لوكالة “ناسا”، لا يُدرج الطعام في رحلات الفضاء بشكل عشوائي، إذ يخضع لمعايير صارمة تضمن سلامته وسهولة تناوله في بيئة انعدام الجاذبية. وأوضحت الوكالة أن وجبات مهمة أرتميس 2 يجب أن تكون قابلة للحفظ دون تبريد، وسهلة التحضير، وتتناسب مع القيود الصارمة للوزن والطاقة داخل المركبة
كما تُقدم الأطعمة بأشكال مختلفة مثل وجبات جاهزة للأكل، أو قابلة لإعادة الترطيب، أو معالجة حراريًا، ويتم إعدادها باستخدام أنظمة خاصة داخل المركبة، تشمل موزع مياه وسخانًا صغيرًا
طاقم مهمة أرتميس 2
ويمثل إدراج الكسكس، أحد أشهر أطباق شمال أفريقيا أو دول المغرب العربي التي تضم (المغربالجزائر، تونس، ليبيا، موريتانيا)حضورًا لافتًا للثقافة الغذائية في الفضاء، حتى إن جاء في صورة مبسطة تتناسب مع طبيعة الرحلات الفضائية بعيدًا عن طرق التحضير التقليدية
مهمة أرتميس 2
وفي دول مثل المغرب، يرتبط الكسكس بوصفات متنوعة، قد تكون حلوة مثل “السفا” أو تقليدية غنية بالخضراوات واللحوم، إلا أن نسخة الفضاء تركز بالأساس على القيمة الغذائية وسهولة الاستهلاك، رغم أنه ليس سوى عنصر ضمن قائمة طويلة، فإن وجوده يعكس جانبًا إنسانيًا مهمًا في رحلات الفضاء، حيث يظل الطعام وسيلة أساسية لربط رواد الفضاء بحياتهم اليومية وثقافاتهم على الأرض