في خطوة جديدة لدعم مسارات الهجرة النظامية وتعزيز التعاون الدولي، وقّع السفير نبيل حبشي، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، نوايا مع الجانب الألماني، لتطوير آليات انتقال العمالة المؤهلة إلى ألمانيا، بما يخدم احتياجات سوق العمل في البلدين.
تعاون مصري ألماني لتعزيز الهجرة النظامية
جاء توقيع النوايا بين وزارة الخارجية المصرية والاتحاد الألماني SHK، بحضور السيد أندريس كوتش مارتين المدير التنفيذي للاتحاد، وذلك بمقر المركز المصري الألماني للوظائف والهجرة وإعادة الإدماج.
وأكد حبشي أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قنوات الهجرة الآمنة والمنظمة، ودعم برامج تنمية المهارات، بما يسهم في تلبية متطلبات سوق العمل في مصر وألمانيا على حد سواء.
دعم التدريب وتأهيل الشباب المصري
أوضح نائب وزير الخارجية أن هذا التعاون يأتي في إطار توجه الدولة لتوسيع مسارات الهجرة النظامية والحد من الهجرة غير الشرعية، عبر بناء شراكات مؤسسية مستدامة مع الجانب الألماني.
كما أشار إلى توجيهات وزير الخارجية بضرورة تطوير آليات التعاون مع الشركاء الدوليين، خاصة ألمانيا، بما يعزز فرص التدريب والتأهيل للشباب المصري، ويدعم اندماجهم في أسواق العمل الخارجية وفقًا لأولويات التنمية المستدامة.
إطلاق برنامج تجريبي لتأهيل الكوادر
أعلن الجانبان عن إطلاق أول مجموعة تجريبية تضم 20 شابًا مصريًا، في إطار برنامج يستهدف رفع جاهزية الكوادر الوطنية للعمل في ألمانيا.
ويتم تنفيذ البرنامج بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية، ويشمل التدريب المهني، والتأهيل اللغوي والثقافي، بما يضمن تسهيل اندماج المشاركين في بيئة العمل الألمانية.
ترحيب ألماني بتوسيع الشراكة
من جانبه، أعرب أندريس كوتش مارتين عن سعادته بتوقيع النوايا، مؤكدًا تطلع الجانب الألماني إلى تعزيز التعاون مع مصر في مجال انتقال العمالة المؤهلة، بما يدعم احتياجات الاقتصاد الألماني ويحقق المنفعة المشتركة.