خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🥇 الإعلام الصيني يتغنى ببطولة شاب مغربي. ماذا فعل؟ (فيديو)

الإعلام الصيني يتغنى ببطولة شاب مغربي. ماذا فعل؟ (فيديو)
الإعلام الصيني يتغنى ببطولة شاب مغربي. ماذا فعل؟ (فيديو)...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

في مشهد جسّد أسمى قيم الشجاعة والإنسانية، تصدر الطالب المغربي، أيوب فاضل، واجهة الأحداث في مدينة هانجتشو الصينية، بعد تمكنه من إنقاذ شابة من الغرق المحقق في بحيرة "جينشا"، في واقعة وثقتها كاميرات المراقبة ولاقت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي

🔸 تفاصيل إنقاذ مغربي لشابة صينية

تعود تفاصيل الواقعة إلى الساعة التاسعة مساءً، حين سقطت شابة في مياه البحيرة، ورغم محاولات الحاضرين مساعدتها عبر إلقاء الحبال وعوامات النجاة، فإن المسافة التي تفصلها عن الشاطئ -نحو 10 أمتار- حالت دون وصول المساعدات إليها، لتبدأ الفتاة بفقدان الوعي والصراع مع الموت

في تلك اللحظة الحرجة، كان أيوب فاضل، الطالب بجامعة "هانجتشو ديانزي"، يتنزه برفقة صديقته حين استوقفه تجمهر الناس، وبمجرد إدراكه لخطورة الوضع ورؤيته لرأس الفتاة يختفي تحت الماء، لم يتردد للحظة؛ خلع معطفه وحذاءه وقفز في المياه الباردة، شاقًا طريقه نحوها لمسافة 5 أمتار

🔸 لحظة انتشال الشابة من الماء

أوضح أيوب في تصريحاته أنه في هذه اللحظة لم يكن هناك وقت للتفكير، فقد غمر الماء رأس الشابة، ما جعل من الصعب إنقاذها خاصة وأن المياه كانت مظلمة

ولم يتوقف دور أيوب عند هذا الحد فبعدما أوصل الشابة إلى الشاطئ، ولاحظ أنها تختنق بالماء، بادر على الفور بتقديم الإسعافات الأولية لها، ولم يغادر المكان هو وحبيبته، إلا بعد أن تأكد من سلامتها ووصول الشرطة دون انتظار ثناء أو مكافأة

ولفت الشاب الأنظار بشجاعته، واستغرق الأمر أقل من 24 ساعة ليتعرف الصحفيون ولجنة مقاطعة "تشيانتانج" على هوية المنقذ الغامض، حيث كشف مقطع الفيديو المتداول ملامحه، قبل أن يؤكد أستاذه في الجامعة هويته

🔸 طالب في كلية هندسة البرمجيات

وعلق أيوب على تصدره المشهد المفاجئ بأنه لم يكن يعلم أنه حديث الساعة، وأن الإعلام الصيني لقبه بالبطل الخفي، والمنقذ حتى أخبره معلمة الذي شاهد الفيديو وتعرف عليه

يُذكر أن أيوب فاضل، طالب في كلية هندسة البرمجيات، وقد انتقل للعيش في هانغتشو قبل عامين، وخلال اللقاء عبر الشاب المغربي عن حبه للمدينة ووصفها بالدافئ، كما أشاد بروح الود التي يلقاها من زملائه وأساتذته

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا