وجّه بيلي هوغان، الرئيس التنفيذي لنادي ليفربول، رسالة إلى حاملي التذاكر الموسمية، دعا فيها الجماهير إلى أن تكون الاحتجاجات المرتقبة مبنية على “حقائق واضحة”، وذلك قبل التحركات الجماهيرية المنتظرة داخل ملعب أنفيلد.
وتأتي هذه التطورات بعد النادي نيته رفع أسعار التذاكر العامة خلال المواسم الثلاثة المقبلة، وهو القرار الذي أثار حالة من الغضب بين المشجعين، الذين يخططون للتظاهر بالتزامن مع مواجهة فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأكد هوغان أن النادي يحترم حق الجماهير في التعبير عن رأيها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن القرار جاء نتيجة ارتفاع تكاليف التشغيل في أيام المباريات بنسبة تصل إلى 85% خلال العقد الأخير، موضحًا أن إدارة النادي حاولت تقليل تأثير هذه الزيادات قدر الإمكان.
وأشار إلى أن أسعار التذاكر في ليفربول ارتفعت بنسبة 4% فقط خلال السنوات الماضية، مقارنة بزيادة بلغت نحو 17% لدى أندية القمة الأخرى، معتبرًا أن ربط الزيادة بمعدل التضخم – الذي يبلغ نحو 3% لموسم 2026-2027 – يمثل الخيار “الأكثر عدلاً وشفافية”.
ويعيد هذا الجدل إلى الأذهان ما حدث في عام 2016، حين غادر آلاف المشجعين مدرجات أنفيلد احتجاجًا على زيادة مماثلة، ما أجبر إدارة النادي حينها على التراجع عن القرار تحت ضغط الجماهير.
ورغم إنفاق ليفربول مبالغ ضخمة تجاوزت 450 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الأخير، إلا أن الفريق يمر بفترة نتائج متذبذبة، ما يزيد من حدة التوتر بين الإدارة والمشجعين، ويجعل ملف التذاكر قضية حساسة في الوقت الحالي.