تلقى نيوكاسل يونايتد ضربة قوية في سباق التأهل إلى البطولات الأوروبية، بعد خسارته أمام كريستال بالاس بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت عودة مثيرة لأصحاب الأرض ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز
ودخل كريستال بالاس اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب فوزه القاري الأخير، إلا أن البداية جاءت هادئة من الطرفين، حيث غابت الخطورة الحقيقية خلال الدقائق الأولى، في ظل حذر واضح على الأداء الهجومي
ومع مرور الوقت، بدأ الإيقاع يرتفع تدريجيًا، وظهر كريستال بالاس بشكل أفضل، مهددًا مرمى نيوكاسل في أكثر من مناسبة، لكن دون ترجمة الفرص إلى أهداف
وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، نجح نيوكاسل في خطف هدف التقدم عبر ويليام أوسولا، الذي استغل كرة عرضية منخفضة ليضعها في الشباك، مانحًا فريقه الأفضلية قبل الاستراحة
وفي الشوط الثاني، واصل اللقاء نسقه الهادئ نسبيًا، مع محاولات متفرقة من الجانبين، قبل أن يجري مدرب كريستال بالاس عدة تغييرات بحثًا عن العودة في النتيجة
وبالفعل، نجح البديل جان فيليب ماتيتا في إدراك التعادل برأسية قوية قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، بعد تمريرة ذكية داخل منطقة الجزاء
وفي الوقت بدل الضائع، حصل كريستال بالاس على ركلة جزاء، ترجمها ماتيتا بنجاح إلى هدف ثانٍ، ليمنح فريقه فوزًا ثمينًا بعد عودة مثيرة
وبهذه النتيجة، حقق كريستال بالاس فوزًا مهمًا رفع به معنوياته، بينما تلقى نيوكاسل خسارة مؤثرة أضعفت حظوظه في المنافسة على المقاعد الأوروبية