خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕵️‍♂️ ما قصّة غياب بعض قرى الجنوب اللبناني عن خرائط "أبل"

ما قصّة غياب بعض قرى الجنوب اللبناني عن خرائط "أبل"
ما قصّة غياب بعض قرى الجنوب اللبناني عن خرائط "أبل"...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

في ظلّ الحرب على لبنان والمواجهات الدائرة في الجنوب، لم تقتصر تداعيات التصعيد على الأرض فحسب، بل امتدّت إلى الفضاء الرقمي، حيث أثار تطبيق Apple Maps جدلاً واسعاً بعد ملاحظات من مستخدمين حول غياب أو صعوبة العثور على وبين الاتهامات والتفسيرات، برزت الحاجة إلى قراءة دقيقة لهذه القضية في ضوء المعطيات المستجدّة

الجدل تصاعد بعد تداول مستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي صوراً تُظهر غياب تسميات بلدات حدودية مثل بنت جبيل وعيترون ومارون الراس، خصوصاً عند المقارنة مع تطبيق Google Maps حيث تظهر هذه المناطق بأسماء هذا التفاوت عزّز لدى البعض فرضية أنّ هذه القرى أُزيلت من خرائط " " في سياق الحرب الدائرة

So you’re telling me a $3,200,000,000,000 company cannot place verified and known They purposely They can add these towns in 5 minutes

🔸 — Ethan Levins 🇺🇸 (@EthanLevins2)

غير أنّ شركة " " نفت هذه الرواية بوضوح، في تصريح لمجلة WIRED Middle East، مؤكدةً أنّ القرى والبلدات المشار إليها "لم تتم إزالتها" من تطبيقها، بل إنها "لم تكن مدرجة أساساً" كبلدات وبذلك، فإن ما جرى تفسيره على أنه "إزالة" هو في الواقع غياب سابق للتسمية، وليس نتيجة قرار وشدّد التقرير على أن غياب الاسم أو صعوبة العثور عليه لا يعني بالضرورة أن المكان أُزيل من الخريطة

عملياً، يُظهر التطبيق في هذه المناطق تفاصيل جزئية مثل الطرق، المؤسسات، ونقاط الاهتمام )، بينما تبقى أسماء البلدات نفسها أقلّ بروزاً أو غير ظاهرة، وفي بعض الحالات، تظهر أسماء الشوارع أو المؤسسات قبل اسم البلدة نفسها، ما يعزّز الانطباع لدى المستخدمين بوجود غياب

وتوضح المعطيات التقنية أنّ خرائط "أبل" تعتمد على مراحل إطلاق متفاوتة جغرافياً، إذ إن النسخة الأحدث والأكثر تفصيلاً من الخدمة هذا يعني أنّ مستوى التغطية والتفاصيل فيها لا يزال محدوداً مقارنةً بمناطق أخرى، وهو ما يفسّر الفارق الواضح عند المقارنة مع منصات أخرى

ويأتي هذا الجدل في سياق بالغ الحساسية، إذ يتزامن مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الجنوب اللبناني، ومع تصاعد الضربات والتحذيرات من الإخلاء، 3 مليون شخص أُجبروا على مغادرة منازلهم، في ظروف إنسانية صعبة، ما يجعل مسألة "حضور" هذه المناطق رقمياً أكثر حساسية، نظراً إلى ارتباطها بالهويّة والوجود

في المقابل، يطرح هذا التباين تساؤلات، خصوصاً أنّ خرائط "أبل" تُظهر تسميات تفصيلية لمدن وبلدات في الجانب المقابل من الحدود، بما وقد اكتفت الشركة بالإشارة إلى أنّ تجربتها الأحدث غير متاحة "في هذه المنطقة"، من دون توضيح أدق للنطاق الجغرافي أو جدول زمني لتوسيع التغطية

في المحصّلة، لا تشير المعطيات إلى وجود عملية حذف أو تغييب متعمّد لأسماء القرى الجنوبية من خرائط "أبل"، بل إلى فجوة في التغطية والتسمية تعود إلى طبيعة تطوير الخدمة ومع ذلك، يكشف هذا الجدل عن حساسية تمثيل الجغرافيا رقمياً في سياق النزاعات، حيث يمكن لغياب التسميةحتى لو كان تقنياًأن يُفسّره المستخدمون على أنه غياب فعلي

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا