علق المفكر خالد منتصر على واقعة اختطاف سيدة لطفلة رضيعة بعد من داخل مستشفي الحسين الجامعي عقب ساعات من ولادته.
وكتب خالد منتصر عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: الست لما حبت تخطـف طفلة فكرت ايه أفضل وسيلة عشان ما حدش يكشفها، ما لقتش أفضل من الاختفاء تحت النقاب، هل النقاب زي ديني زي اجتماعي رمز عفة.
واقعة اختطاف طفل المستشفى
وتمكنت أجهزة الأمن بالقاهرة من كشف ملابسات واقعة اختطاف رضيعة من داخل مستشفى الحسين الجامعي، والتي أثارت حالة واسعة من الجدل، حيث نجحت الجهود الأمنية في ضبط المتهمة وإعادة الطفلة إلى أسرتها خلال 24 ساعة فقط.
وقررت جهات التحقيق المختصة حبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد اتهامها باختطاف رضيعة المستشفى.
وكشفت التحقيقات أن الواقعة بدأت عقب ولادة الأم لطفلتها بساعات قليلة، حيث تسلمت الرضيعة من إحدى الممرضات، قبل أن تتركها لاحقًا لدى سيدة مجهولة، مستغلة حالة الإرهاق التي كانت تمر بها بعد الولادة.
وأوضحت التحريات أن المتهمة، وهي سيدة تبلغ من العمر 40 عامًا وتعمل بائعة سجائر، استغلت الزحام داخل المستشفى وارتدت النقاب لإخفاء ملامحها، وتمكنت من خطف الرضيعة ومغادرة المكان.
وأضافت التحقيقات أن الأجهزة الأمنية شكلت فريق بحث موسع، وتمكنت من فحص 122 كاميرا مراقبة وتتبع خط سير المتهمة حتى تم تحديد هويتها وضبطها سريعًا.
وخلال التحقيقات، أقرت المتهمة بارتكاب الواقعة، موضحة أنها كانت تعاني من أزمة نفسية بسبب تعرضها للإجهاض مرتين، وخشيتها من فقدان زوجها، ما دفعها لاختطاف الرضيعة وادعاء أنها طفلها.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع تسليم الطفلة إلى أسرتها بعد التأكد من سلامتها، واستمرار التحقيقات لكشف كافة ملابسات الواقعة