تصاعد الجدل حول الفنانة بعدما اجتاح مقطع صوتي منسوب إليها منصات التواصل الاجتماعي، وقيل إنه جزء من ألبومها الجديد، ما دفع باسمها إلى صدارة محركات الضجة لم تمر بهدوء، إذ انقسم الجمهور بين من رحّب بعودةٍ مرتقبة للمطربة المصرية، وبين من شكك في صحة المقطع، خصوصاً مع تزايد استخدام وسرعان ما خرج عدد من المتابعين وخبراء الموسيقى لينفوا صلة شيرين بالتسجيل، مؤكدين أن الصوت تم توليده رقمياً
في المقابل، رجّح كثيرون أن الصوت يعود الى الفنانة الشابة نورهان المرشدي، معتبرين أن المقطع جرى التلاعب به لإظهاره كأنه لشيرين، في واحدةٍ من أحدث موجات التضليل الفني التي تعليقات الجمهور جاءت حاسمة، بحيث طالب كثيرون بوقف نشر الشائعات، مشددين على ضرورة انتظار أي ٍ رسمي من الفنانة نفسها بدل الانجرار وراء محتوى مفبرك
في موازاة ذلك، كان الفنان المصري محمد حماقي فاجأ جمهور شيرين بالكشف عن تعاونٍ فني يجمعهما للمرة الأولى ضمن ألبومه الجديد، في ديو رومانسي يحمل توقيع وأكد حماقي أن شيرين أبدت حماسةً كبيرة للمشاركة، مشيراً إلى أنهما اختارا كلمات الأغنية معاً، على أن يتم تسجيلها خلال فترة قريبة، في خطوةٍ اعتبرها الجمهور مؤشراً ويضع حماقي حالياً اللمسات الأخيرة على ألبومه المرتقب، الذي يتنوع بين الطابع الرومانسي والدرامي والإيقاعات الصيفية، بالتعاون مع نخبةٍ من أبرز صناع الموسيقى، في عمل ينتظر أن يحمل مفاجآتٍ عدة في الفترة المقبلة