أكد الإعلامي محمد شبانة أن التصريحات الأخيرة للمسؤول الكولومبي أوسكار رويز كانت سببًا رئيسيًا في تهدئة الأجواء بين النادي الأهلي واتحاد الكرة المصري، رغم أنها في البداية ساهمت في إشعال الأزمة ووضع الاتحاد في موقف محرج.
وقال شبانة، خلال برنامجه “نمبر وان” على قناة CBC، إن تصريحات أوسكار رويز مع الإعلامي إبراهيم عبدالجواد أحدثت ارتباكًا كبيرًا داخل الوسط الكروي، خاصة بعد تناقض حديثه بشأن بعض تفاصيل الأزمة، ما دفع اتحاد الكرة إلى مراجعة موقفه.
وأضاف أن أوسكار رويز تراجع لاحقًا عن تصريحاته، موضحًا أنه لم يفهم السؤال بشكل دقيق أثناء الحوار، وأنه كان يعتمد على الترجمة، وهو ما جعله يعتقد أن الموضوع مختلف عما طُرح عليه في البداية.
وتابع منتقدًا طريقة التعامل مع الأزمة، مؤكدًا أن اللقاء كان مصورًا بالصوت والصورة، وأن المسؤول التحكيمي استمع جيدًا للأسئلة قبل أن يجيب، ثم صرح بأن اتحاد الكرة لم يطلب تعيين طاقم تحكيم أجنبي لإدارة بعض المباريات.
وأشار إلى أن اتحاد الكرة قام بتوجيه لوم داخلي لأوسكار رويز بسبب تصريحاته، وكان هناك اتجاه لإصدار بيان رسمي يوضح أن التواصل يتم عبر القنوات الرسمية فقط، إلا أن تطورات الموقف غيرت هذا التوجه لاحقًا.
وأوضح شبانة أن بعض التصريحات اللاحقة ساهمت في تعقيد المشهد بدلًا من تهدئته، معتبرًا أن طريقة إدارة الأزمة لم تكن مثالية وأن التراجع في المواقف زاد من حالة الجدل.
كما انتقد تصريحات أحد مسؤولي الاتحاد مصطفى عزام، مؤكدًا أنها زادت الأمور سوءًا، خاصة عندما تحدث عن العمل عن بُعد يوم الأحد وفقًا لقرارات حكومية، وهو ما اعتبره مبررًا غير مقنع.
واختتم بالإشارة إلى أن تبريراته حول استدعاء الموظفين قبل إغلاق باب القيد، في إشارة غير مباشرة لقيد لاعب مثل أحمد سيد زيزو، لم تكن منطقية من وجهة نظره، مؤكدًا أن التعامل مع مثل هذه الأزمات يجب أن يكون عبر المحاسبة بدلاً من تقديم تبريرات لا تعكس حجم المسؤولية.