خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🎭 الفنون علاج نفسي في الحرب… كيف نحتمي بها

الفنون علاج نفسي في الحرب… كيف نحتمي بها
الفنون علاج نفسي في الحرب… كيف نحتمي بها...
شارك هذا المقال مع أصدقائك
"داخل كل واحد منا يكمن فنان"، هذا ما أجابتني به عندما سألتها وما زال هذا فعلاً، لماذا لا يكون الفن ملاذنا الآمن في هذه الأوقات الصعبة؟ الفنّانون يخلقون، يحتجّون، ويتأمّلون، لكن لكلّ واحدٍ قد نرسم، نغنّي، نمثّل، نكتب، أو نكتفي وقد نختار الغوص في عالم القراءة، بحثاً عن متنفسٍ لكن لماذا نتأمل الفنّ؟ ولماذا نذهب إلى المسرح فيما الحرب مشتعلة؟ لأنّ حاجتنا إليه لا تنفصل عن حاجتنا إلى تفريغ ما يتراكم في داخلنا من مشاعرٍ مكبوتة؛ إمّا عبر إبعاد أذهاننا، ولو موقتاً، عن واقع الحرب، وإما من خلال إطلاق الخيال على مرّ التاريخ، لم يكن الفنّ مجرّد تعبيرٍ جمالي، بل شكّل وسيلةً للشهادة فبمختلف أشكاله، يمنح الحزن شكلاً، ويحوّله إلى لغة، ويجعل منه رمزاً للتحدّي والمواجهة؛ سواء تجلّى في كلماتٍ خُطّت بعفويةٍ على الجدران، أو نصوصٍ كُتبت بتأمّل، وهذا ما أكدته عالمة النفس والكاتبة نايلة شدياق، مشيرةً إلى أن "الفن يشكّل ملاذاً رمزياً في أوقات الحرب، يتيح التعبير الآمن عن المشاعر والأفكار المكبوتة، ويساعد على فرض نوعٍ من النظام داخل الفوضى، ويمنح إحساساً وتوضح شدياق أن الرسم أو الحركة أو الإيقاع يمكن أن تحمل مشاعراً لم تجد بعدُ شكلها السردي، فيعمل الفن جسراً يتيح للفرد ومع الوقت، قد تتحوّل هذه الأشكال إلى البدايات الأولى لقصةٍ يمكن روايتها لاحقاً، إذ تساعد الإنسان على إخراج مشاعره تدريجاً قبل أن ومن بين الأساليب الفنية التي يمكن اعتمادها، تبرز الكتابة وسيلةً لنسج التجربة وإعادة كما يحظى الشعر، كتابةً أو قراءةً، أما الأطفال والمراهقون، فتشير إلى أنهم "لا يمتلكون دائماً الأدوات النفسية أو اللغوية للتعبير فقد يعبّر الطفل عبر التكرار أو الفوضى أو الفراغ في رسوماته، بينما يلجأ المراهق إلى الكتابة أو التأليف أو إنتاج صورٍ لذلك، لا يقوم العلاج بالفن على "صنع الجميل"، تختلف مقاربة العلاج بالفن من مريضٍ إلى آخر؛ فبعضهم يبدأ به كمدخلٍ أوليّ قبل الانتقال إلى العلاج النفسي بالكلام عندما في المقابل، قد يبلغ العلاج اللفظي أحياناً حدوده، ما يستدعي اللجوء إلى العلاج بالفن كمسارٍ موازٍ أو أشكال الفن في العلاج النفسيلا يقتصر العلاج بالفن على وسيطٍ واحد، بل يشمل: الفنون البصرية مثل الرسم والنحت؛ الكتابة؛ الموسيقى؛ الحركة والرقص؛ المسرح

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا