خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📌 التدوين… طريقة لفهم ما نعيشه

التدوين… طريقة لفهم ما نعيشه
التدوين… طريقة لفهم ما نعيشه...
شارك هذا المقال مع أصدقائك
منذ سن التاسعة، خطّت الكاتبة والشاعرة السورية مناهل السهوي كلماتها الأولى على شكل خواطرٍ صغيرة، سرعان ما كبرت معها، لتتحوّل إلى رفيقةٍ يومية، وتفتح لها وتشير السهوي في حديث إلى "" إلى أنّ الكتابة مواجهةٌ مع الذات تحتاج إلى شجاعة، موضحةً أنّها في كل مرة لا تواجه مخاوفها فحسب، بل تختبر الكتابة هذه التجربة، التي بدأت كمواجهةٍ شخصية، تحوّلت مع الوقت إلى مساحةٍ أوسع لاختبار الممكن، أما في أيام الحرب تحديداً، فتغدو الكتابة ولا يقتصر ما يُعرف بالشعر الاعترافي على كونه وسيلةً للمواجهة وتجاوز العقبات النفسية، رغم أهميته في ذلك، بل يشكّل أيضاً بحثاً عن معنى يخفّف وطأة الألم، وأداةً للفهم والتحليل، وتنظيم الفكر في محاولةٍ لتشريح التجربة الإنسانيةفي سنوات الحرب القاسية في سوريا، وتصف تلك المرحلة كأنها كتابة في زمنٍ مختلف، زمن دفعها إلى مساحاتٍ جديدة في الشعر والتدوين، وجعلها أكثر جرأة ووعياً بذاتها، إذ تتلاشى المخاوف الصغيرة كتبت عن الحرب والمرأة، وعن التداخل القاسي بين وترى أنّ الكتابة شكّلت بالنسبة إليها وسيلةً للمواجهة ومحاولةً لفهم واقعٍ معقّد، وقد وثّقت هذه التجربة في مجموعتها الشعرية "ثلاثون لاحقاً، إتجهت إلى كتابة المدونات ونشرها في مواقعٍ صحافية عدة، فبدت نصوصها أشبه بيومياتٍ من سوريا، تنطلق في كل مرة من زاويةٍ وهناك، أدركت أن التدوين وسيلة لالتقاط وتستعيد في أحد نصوصها مشهد الحر في دمشق، والعجز عن مواجهته مع انقطاع تلك المدونات والقصائد شكّلت، بلا شك، وسيلةً لتحقيق توازنٍ نفسي، في بلدٍ بات فيه الموت وخسارة وتعتبر أنّ الكتابة منحتها شعوراً بالسيطرة على حياتها، في وقت كنّا وتوجّه السهوي نصيحةً لمن يرغب في التدوين، معتبرةً إياها أقرب إلى مشاركة تجربةٍ منها إلى إرشاد: إن كانت في لا تبحث عن أجمل الجُمل، بل عن أصدقها، اكتب عمّا يشغلك، عمّا لا يتنبه إليه الآخرون، ولا تنظر حيث ينظر الجميع، بل أنظر إلى داخلك… واكتب

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا