تتصاعد تداعيات إغلاق مضيق هرمز الحيوي مع استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية، ما أدى إلى أزمة متنامية في سلاسل الإمداد العالمية، انعكست بشكل مباشر على أوروبا التي بدأت تواجه نقصًا في مخزوناتها الاستراتيجية من الطاقة والغذاء والدواء.
شريان الطاقة العالمي تحت الضغط
يمثل مضيق هرمز ممرًا لنحو خُمس النفط والغاز المنقول بحرًا عالميًا، ومع استمرار إغلاقه، حذرت تقارير دولية من أنه لم يعد مجرد ممر طاقة، بل أصبح عاملًا مؤثرًا في استقرار الأمن الغذائي العالمي وسلاسل التوريد الدولية.
تحذيرات من نفاد وقود الطائرات
حذّرت وكالة الطاقة الدولية من أن مخزون أوروبا من وقود الطائرات قد لا يكفي سوى لأسابيع محدودة، مع توقعات بإمكانية إلغاء رحلات جوية إذا استمر انقطاع الإمدادات، في ظل ما وصفته بأنه أكبر أزمة طاقة تواجهها القارة.
اضطراب في قطاع الطيران العالمي
وبدأت عدة مطارات أوروبية، بينها مطارات في إيطاليا وبريطانيا، بالإبلاغ عن نقص في وقود الطائرات، فيما اضطرت شركات طيران كبرى إلى تقليص جداول رحلاتها، ما انعكس على حركة السفر وتكلفة التشغيل عالميًا.
أزمة محتملة في الأدوية والخدمات الصحية
وامتدت التداعيات إلى القطاع الصحي، حيث حذرت مؤسسات دوائية في المملكة المتحدة من احتمال نقص في الأدوية الأساسية خلال أسابيع، ما قد يؤثر على الخدمات الصحية الوطنية ويهدد استقرار الإمدادات الدوائية.
الغذاء تحت التهديد
كما حذر خبراء من أن نقص ثاني أكسيد الكربون المستخدم في الصناعات الغذائية وعمليات التخزين قد يؤدي إلى اضطراب في إمدادات اللحوم والمشروبات والمواد الغذائية، ما قد ينعكس على الأسواق الاستهلاكية في أوروبا.
سيناريوهات تقنين وتحذيرات اقتصادية
ودعت تقارير اقتصادية إلى إعداد خطط تقنين طارئة شبيهة بما حدث في الحرب العالمية الثانية، في ظل مخاوف من تقلص تنوع السلع وارتفاع الأسعار، مع استمرار الضغط على سلاسل الإمداد العالمية إذا طال أمد إغلاق المضيق.