تعرضت امرأة للاعتداء في ليلة زفافها، فبعدما ارتدت جيما مونك، فستانها الأبيض الناصع استعدادًا لمراسم زواجها من حبيب طفولتها، أفسدت شقيقة زوجها، الحفل بإلقاء وعاء من الطلاء الأسود عليها
فستان الزفاف
ووفقًا لصحيفة “ميرور”، عندما كانت جيما تسير برفقة والدها في قاعة الزفاف استعدادًا لتسليمها لزوجها، نادتها شقيقة زوجها وألقت عليها وعاء من الطلاء الأسود، ما تسبب في تلطخ وجهها وفستانها
وتمالكت جيما البالغة من العمر 35 عامًا أعصابها، وغسلت وجهها واستعارت فستانًا أحضره أحد منظمي الحفل لتستكمل حفلها، بينما فرت شقيقة زوجها التي تدعى إيستوود وتبلغ من العمر 50 عامًا
وواجهت إيستوود تهمتي إلحاق الضرر بالممتلكات العامة، والتعدي على زوجة شقيقها. وطالبتها قاعة الزفاف في البلاغ المقدم إلى المحكمة بتسديد مبلغ 5000 جنيه إسترليني مقابل الخسائر التي وقعت
مونك بعد الحادثةسبب الخلاف بين العروس وشقيقة زوجها
يعود سبب الخلاف إلى أن إيستوود لم تُدع هي ولا زوجها إلى حفل الزفاف بسبب خلاف متصاعد بينها وبين العروس
وعانت جيما بعد فساد أسعد أيام حياتها من الاكتئاب وأصبحت عاجزة عن العمل، وقالت خلال وقوفها أمام المحكمة إن قيام شقيقة زوجها بإلقاء الطلاء عليها غير نظرتها للحياة، مشيرة إلى أن للحادث أثر بالغ على حياتها
وأضافت جيما في بيانها، أنها فقدت كرامتها وعاداتها الحسنة في حياتها، مؤكدة أن يوم زفافها سيظل ذكرى سيئة لن تنساها هي وعائلتها أبدًا
جاءت هذه المحنة في الوقت الذي كانت تعاني فيه جيما من خطر الإصابة بالسرطان، وعندما تماثلت جيما للشفاء وقررت عقد قرانها حدث ما لم يكن في الحسبان، مشيرة إلى أن شقيقة زوجها كانت على علم بالمشكلة الصحية التي تمر بها
مونك بعد تغيير الفستانتفاصيل القبض على شقيقة الزوج
تم القبض على إيستوود بعد ثلاثة أشهر من البلاغ المقدم من قاعة الزفاف، حيث امتنعت عن التعليق على جميع الأسئلة في البداية، قبل أن تعترف لاحقًا بدوافعها الانتقامية
وبلغت تكلفة حفل زفاف جيما نحو 8 آلاف جنيه إسترليني، تضمن حفل استقبال وحضور 50 ضيفًا، بينما كلف الفستان 1800 جنيه إسترليني
وقبل النطق بالحكم، أقر القاضي أوليفر ساكسبي أنه بالرغم من المشاعر المتأججة في قاعة المحكمة، إلا أنه يلتزم بتوجيهات وإصدار الأحكام، وأنه لا يتساهل في الحكم على المتهمة بقضاء فترة سجن، وعليه حكم القاضي على إيستوود باثني عشر شهرًا مع وقف التنفيذ بالإضافة إلى 160 ساعة من العمل غير ال الأجر، وغرامة 4000 جنيه إسترليني لزوجة أخيها و1000 جنيه إسترليني لدار أوكوود هاوس