كشفت تقارير صحية حديثة عن اختبار منزلي بسيط يمكن أن يساعد في رصد علامة تحذيرية مبكرة محتملة لسرطان الرئة، وذلك من خلال ملاحظة تغيّرات قد تطرأ على أطراف الأصابع والأظافر، وفقًا لصحيفة ميرور البريطانية
ويأتي هذا التحذير في وقت يؤكد فيه الأطباء أن سرطان الرئة غالبًا ما يتطور بصمت في مراحله الأولى دون أعراض واضحة، ما يجعل فرص اكتشافه مبكرًا أكثر صعوبة، رغم أن التدخل السريع يظل العامل الأهم في تحسين نسب العلاج والشفاء
علامة الأصابعاختبار منزلي بسيط لرصد علامة مبكرة
يشير الخبراء إلى أن هناك اختبارًا بسيطًا يمكن إجراؤه في المنزل لملاحظة أي تغيرات غير طبيعية في شكل الأظافر، حيث يتم تقريب الأظافر من بعضها وملاحظة ما إذا كانت هناك فجوة صغيرة على شكل “ماسة” من الضوء بينها
وفي حال عدم وجود هذه الفجوة بشكل واضح، فقد يكون ذلك مؤشرًا محتملًا على ما يُعرف طبيًا بـ“تضخم أطراف الأصابع”
سرطان الرئةما هو تضخم أطراف الأصابع
تضخم أطراف الأصابع هو حالة يحدث فيها تغير تدريجي في شكل الأصابع والأظافر، تبدأ بليونة في قاعدة الظفر، ثم لمعان في الجلد المحيط، يلي ذلك زيادة في انحناء الأظافر بشكل ملحوظ
ومع تقدم الحالة، قد تصبح أطراف الأصابع أكثر سماكة أو تورمًا نتيجة تراكم السوائل في الأنسجة الرخوة
علامة لا تعني التشخيص ولكن تستدعي الانتباه
رغم أن غياب الفجوة بين الأظافر قد يرتبط بهذه الحالة، إلا أن الأطباء يؤكدون أنه ليس دليلًا قاطعًا على الإصابة بسرطان الرئة
لكن في الوقت نفسه، يُعد علامة تستوجب المتابعة الطبية، خاصة إذا صاحبها أي أعراض أخرى غير معتادة
أعراض أخرى شائعة لسرطان الرئة
يشير الأطباء إلى مجموعة من الأعراض التي قد ترتبط بالمرض، من أبرزها
سعال مستمر لا يختفي لأسابيع
ضيق في التنفس
آلام في الصدر أو الكتف
سعال مصحوب بدم أو بلغم
إرهاق عام غير مبرر
بحة في الصوت
التهابات صدر متكررة
متى يجب زيارة الطبيب
ينصح الخبراء بعدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية في الجسم، خصوصًا إذا استمرت لفترة طويلة أو تزايدت حدتها
ويؤكدون أن استشارة الطبيب في الوقت المناسب قد تكون خطوة حاسمة في التشخيص المبكر والعلاج الفعّال
الكشف المبكر ينقذ الحياةيظل الكشف المبكر عن سرطان الرئة أحد أهم عوامل رفع نسب الشفاء، حيث يزيد من فرص السيطرة على المرض قبل انتشاره في الجسم، ويشدد الأطباء على ضرورة الانتباه لأي علامات مقلقة وعدم الاعتماد على الفحص المنزلي وحده دون تقييم طبي متخصص