بشخصية البطل وعزيمة “الراقي”، لقّن أهلي جدة ضيفه فيسيل كوبي الياباني درساً قاسياً في فنون كرة القدم، بعدما قلب الطاولة عليه وهزمه بنتيجة (2-1) في ملحمة كروية احتضنها ملعب “الإنماء” بجدة، ليحجز عملاق المملكة مقعده في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 للمرة الثانية على التوالي
ليلة حبس الأنفاس
المباراة مكنتش مجرد كورة، دي كانت “خناقة” كروية على أرض جدة. الأهلي دخل وعينه على “التذكرة”، ورغم ثقل الضيف الياباني، إلا أن رجال “الراقي” كانوا في الموعد. الإثارة بلغت ذروتها مع كل هجمة، والجمهور في المدرجات كان “اللاعب رقم 1” اللي حرك الصخر، لحد ما أعلن الحكم صافرة النهاية اللي فجرت بركان الفرحة في عروس البحر الأحمر
النهائي “لعبتنا”
للسنة التانية على التوالي، الأهلي بيثبت إنه “بعبع” القارة الصفراء. التأهل ده مش مجرد صعود، ده رسالة لكل أندية آسيا إن “الراقي” ناويها وبقوة، ومش هيرضى بغير الكأس اللي استعصى عليه السنة اللي فاتت. الفريق النهاردة قدم “سيمفونية” تكتيكية، وقدر يمتص حماس اليابانيين ويضرب في الوقت القاتل
جدة لا تنام
بعد الماتش، شوارع جدة اتحولت لـ “فرح” كبير. جماهير الأهلي احتفلت بالفوز الغالي، والكل لسان حاله بيقول: “آسيا يا أهلي. الكأس في بيتنا إن شاء الله”. الأهلي دلوقتي في انتظار الطرف التاني في النهائي، والروح المعنوية في السماء “واللي جاي أحلى”