خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 سيد مكاوى "شيخ الملحنين" الذى أبصر الموسيقى بقلبه.. فى ذكرى رحيله

سيد مكاوى "شيخ الملحنين" الذى أبصر الموسيقى بقلبه.. فى ذكرى رحيله
سيد مكاوى "شيخ الملحنين" الذى أبصر الموسيقى بقلبه.. فى ذكرى رحيله...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

تحل اليوم، ذكرى رحيل الموسيقار ، الذي توفي في 21 أبريل عام 1997، عن عمر يناهز 68 عاماً ويُلقب مكاوي بـ"شيخ الملحنين"، وهو من مواليد 8 مايو 1928 بحي السيدة زينب بالقاهرة، ونشأ في أسرة بسيطة، وكان كفيفاً، مما دفع أسرته إلى تحفيظه القرآن، فعمل مؤذناً في مساجد الحي.

واتجه مكاوي إلى الإنشاد الديني متأثراً بكبار المنشدين والقراء، وتميز بذاكرة موسيقية قوية مكنته من حفظ الأدوار والموشحات بعد سماعها مرة واحدة وتعرّف فيمَا بعد على أول صديقين له في تاريخه الفني وهما الشقيقين إسماعيل رأفت ومحمود رأفت وكانا من أبناء الأثرياء ومن هواة الموسيقى وكان أحدهما يعزف على آلة القانون والثاني على آلة الكمان.

🔸 رحلة سيد مكاوى

وكان لديهما في المنزل آلاف الأسطوانات القديمة والحديثة آنذاك من تراث الموسيقى الشرقية لملحني العصر أمثال داود حسني ومحمد عثمان وعبد الحي حلمي والشيخ درويش الحريري وكامل الخلعي وظل سيد مكاوي وصديقيه يسمعون يومياً عشرات الأسطوانات من أدوار وموشحات وطقاطيق ويحفظونها عن ظهر قلب ويقومون بغنائها.

كون مع الأخوين رأفت ما يشبه التخت لإحياء حفلات الأصدقاء وكان لحفظ سيد مكاوي لأغاني التراث الشرقي دوراً كبيراً في تكوين شخصيته الفنية واستمد منها مادة خصبة أفادته في مستقبله الموسيقي. كما كان لحفظه تراث الإنشاد الديني والتواشيح عاملاً مهماً في تفوقه الملحوظ في صياغة الألحان الدينية والقوالب الموسيقية القديمة مثل تلحينه الموشحات التي صاغها من ألحانه.

يكون مطرباً وتقدم بالفعل للإذاعة المصرية في بداية الخمسينات وتم اعتماده كمطرب بالإذاعة وكان يقوم بغناء أغاني تراث الموسيقى الشرقية من أدوار وموشحات على الهواء مباشرة في مواعيد شهرية ثابتة.

ثم تم تكليفه بغناء ألحان خاصة وذلك بعد نجاحه في تقديم ألحان التراث ولعل من مفارقات القدر أن تكون أول أغانيه الخاصة والمسجلة بالإذاعة ليست من ألحانه بل من ألحان صديقه الملحن عبد العظيم عبد الحق والأغنية هي (محمد). الأغنية الثانية كانت للملحن أحمد صدقي وهي أغنية (تونس الخضراء) وهما الأغنيتين الوحيدتين التي غناهما سيد مكاوي من ألحان غيره.

وفي منتصف الخمسينيات، بدأت الإذاعة المصرية التعامل معه كملحن إلى جانبه مطرباً، وأسندت إليه الأغاني الدينية، قبل أن يتوسع في تلحين الأغاني الوطنية والشعبية كانت بداية الشهرة لسيد مكاوي من خلال لحن لشريفة فاضل وهو (مبروك عليك يا معجباني يا غالي) واللحن الأشهر لمحمد عبد المطلب وهو (إسأل مرة عليّا) والذي دوى في جميع أنحاء مصر وسلط الضوء على ذلك الملحن الناشئ والذي تتجلى عبقريته في شدة بساطته وعمق مصريته والتي استمدها من المدرستين الموسيقتيين التين كان ينتمي إليهما ونهل من علمهما وهما مدرسة سيد درويش التعبيرية ومدرسة زكريا أحمد التطريبية وكان كثيراً ما يغني ألحانهما سواء في جلساته الخاصة أو حفلاته العامة وكان دائم الاعتراف بفضل سيد درويش وزكريا أحمد على الموسيقى وإن كان لم يعاصر الأول ولكن كانت تربطة صداقة بالثاني وهذا نوع من أنواع الوفاء النادر والذي قل في أيامنا هذه.

وبدأ تهافت المطربين والمطربات على الملحن كل يسعى للحصول منه على لحن كما كان له فضل في وضع قاعدة المقدمات الغنائية للمسلسلات الإذاعية، ولحن العديد منها بأسلوب كوميدي خفيف الظل.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا