خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 قنصوة يتابع مشروع الجينوم المصري ويؤكد: توسع في الأبحاث التطبيقية وبناء القدرات العلمية

قنصوة يتابع مشروع الجينوم المصري ويؤكد: توسع في الأبحاث التطبيقية وبناء القدرات العلمية
قنصوة يتابع مشروع الجينوم المصري ويؤكد: توسع في الأبحاث التطبيقية وبناء القدرات العلمية...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

في إطار متابعة تنفيذ المشروع القومي للجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين، عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا موسعًا لمتابعة مستجدات العمل بالمشروع، وذلك بحضور الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا والمشرف العام على بنك المعرفة المصري، وعدد من القيادات العلمية والطبية.

🔸 مشروع الجينوم المصري

وأكد الوزير في مستهل الاجتماع أهمية المشروع، باعتباره أحد أكبر المشروعات البحثية القومية، لما يمثله من قيمة علمية مضافة وإنجاز نوعي في مجال البحث العلمي، خاصة في ظل التقدم المحقق في بناء خريطة جينية مرجعية دقيقة تعكس الخصائص الوراثية للمصريين.وشدد قنصوة على ضرورة التوسع في نطاق المشروع من خلال إطلاق نداءات تنافسية لمشروعات بحثية تطبيقية في المجالات المرتبطة بعلم الجينوم، بالتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية، مع توفير الدعم المالي اللازم لها عبر جهات التمويل التابعة للوزارة.وأشار إلى أهمية استهداف هذه المبادرات للطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بهدف اكتشاف الكفاءات المتميزة ودعمها، مع التركيز على المشروعات القابلة للتطبيق التي تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في دعم خطط التنمية.وثمّن الوزير التكامل بين الجهات المشاركة في المشروع، وعلى رأسها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي، إلى جانب عدد من الوزارات المعنية، بما يعزز الاستفادة من مخرجات المشروع ويحقق أهدافه الاستراتيجية.ولفت إلى تميز المشروع على المستوى الدولي، خاصة فيما يتعلق بدراسة جينوم قدماء المصريين، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الجهات المختصة لتعزيز فهم التطور الجيني عبر العصور.كما تطرق الاجتماع إلى جهود دراسة جينوم المبدعين والنوابغ، لما لها من دور في دعم آليات الاكتشاف المبكر للقدرات الاستثنائية لدى الأجيال الجديدة، وتوفير سبل رعايتهم وتنميتهم.ومن جانبها، استعرضت الدكتورة جينا الفقي تطورات تنفيذ المشروع، مشيرة إلى ما تحقق في مجال التسلسل الجيني الكامل، وبناء قاعدة بيانات وراثية متكاملة، إلى جانب التقدم في تحليل التباينات الجينية وربطها بالأمراض الأكثر شيوعًا، بما يدعم توجه الدولة نحو تطبيقات الطب الدقيق.كما ناقش الاجتماع سبل بناء القدرات البشرية في علوم الجينوم، من خلال تدريب وتأهيل الكوادر البحثية، والعمل على تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة تدعم تنفيذ المشروع بكفاءة.

ويستهدف مشروع الجينوم المرجعي للمصريين إعداد خريطة جينية متكاملة للمواطن المصري، من خلال تحليل آلاف العينات من مختلف المحافظات، بما يسهم في تحسين دقة التشخيص والعلاج، ودعم تطبيقات الطب الشخصي، وتعزيز مكانة مصر إقليميًا في مجال أبحاث الجينوم، تماشيًا مع توجهات الدولة نحو توطين التكنولوجيا الحيوية وتحقيق التنمية المستدامة.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا