خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🕵️‍♂️ الجلوس أم الوقوف في العمل. كيف تؤثر "الوضعيات الثابتة" على جسدك

الجلوس أم الوقوف في العمل. كيف تؤثر "الوضعيات الثابتة" على جسدك
الجلوس أم الوقوف في العمل. كيف تؤثر "الوضعيات الثابتة" على جسدك...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

حذر خبراء أن المشكلة الحقيقية المرتبطة بآلام العمل لا تتعلق فقط بالجلوس لفترات طويلة، كما أن الوقوف لساعات ممتدة ليس الحل الأمثل، إذ يكمن الخطر الأساسي في البقاء بوضعية ثابتة لفترات طويلة دون حركة

وأشار تقرير نشره موقع The Conversation، إلى أن ملايين الأشخاص حول العالم لا يملكون حرية الاختيار بين الجلوس أو الوقوف أثناء العمل، إذ تفرض طبيعة وظائفهم الوقوف لساعات طويلة، مثل العاملين في الرعاية الصحية، والمعلمين، والبائعين، ومصففي الشعر، وهو ما قد يؤدي أيضًا إلى آثار سلبية على صحتهم، وفقًا لموقع “ساينس ألرت”

🔸 الوقوف في العملالبقاء في وضعية ثابتة هو المشكلة

يشير الخبراء إلى أن الجسم البشري لا يتعامل جيدًا مع البقاء في وضعية واحدة لفترات طويلة، سواء كانت جلوسًا أو وقوفًا، فالجلوس لفترات ممتدة يرتبط غالبًا بآلام أسفل الظهر والرقبة والكتفين، بينما يؤدي الوقوف الطويل إلى الشعور بالإجهاد، وآلام الظهر، وزيادة الضغط على الساقين والقدمين

ويرى الباحثون، أن السؤال الأصح ليس: هل العمل وقوفًا أفضل أم جلوسًا؟، بل: كم من الوقت تقضيه في كل وضعية؟ وكم مرة تتحرك خلال اليوم

🔸 لا تتجاهل صحة القدمين

وعند الحديث عن آلام العمل، ويركز كثيرون على مشكلات الظهر، لكن الخبراء يؤكدون أن القدمين تلعبان دورًا أساسيًا في دعم الجسم بالكامل

ويعد القدم هو القاعدة التي يتحمل عليها الجسم الوزن بالكامل، إذ توزع الضغط وتنقل الحركة إلى الكاحلين والركبتين والوركين والعمود الفقري، لذلك فإن الوقوف لساعات طويلة دون راحة قد ينعكس على الجسم كله

وأظهرت دراسة حديثة أُجريت على عمال خطوط التجميع أن الوقوف طوال اليوم تسبب في تغييرات ملحوظة في وضعية الجسم وتوزيع الضغط على باطن القدمين، إلى جانب الشعور المتكرر بعدم الراحة في أسفل الظهر والركبتين والقدمين

🔸 الجلوس في المكتبما الحل الأفضل

ولفت الخبراء إلى أن الحل الأكثر فعالية يتمثل في تقليل الوقت الذي يقضيه الشخص في وضعيات ثابتة، مع إدخال الحركة بشكل منتظم خلال يوم العمل، وتشمل الإجراءات المفيدة

  • أخذ فترات راحة قصيرة ومتكررة
  • تغيير وضعية الجسم باستمرار
  • التبديل بين المهام
  • تعديل بيئة العمل بشكل مناسب
  • ارتداء أحذية مريحة
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام

ويؤكد الخبراء في النهاية أن الجسم البشري صُمم للحركة والتكيف، لذلك فإن المشكلة الحقيقية تبدأ عندما يفرض العمل على الإنسان البقاء في وضعية واحدة لساعات طويلة دون حركة

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا