في إطار توجه الدولة نحو دعم الاقتصاد الدائري وتعظيم الاستفادة من الموارد، أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية عن استمرار جهودها في تطوير منظومة تدوير المخلفات الحيوانية الناتجة عن المجازر المعتمدة خلال شهر مارس، بما يحقق قيمة اقتصادية مضافة ويحد من الأثر البيئي.
منظومة متكاملة لإدارة المخلفات الحيوانيةأكد الدكتور حامد الأقنص أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة علاء فاروق، بهدف تطوير منظومة الإدارة الآمنة للمخلفات الحيوانية، عبر الجمع والنقل والمعالجة داخل وحدات تدوير معتمدة، وفق اشتراطات بيئية وصحية دقيقة.
3500 طن منتجات حيوانية معاد تدويرهاكشفت البيانات عن إنتاج نحو 3505 طن من منتجات التدوير خلال شهر مارس، تضمنت 1977 طنًا من مسحوق البروتين، و784 طنًا من مسحوق العظم، بالإضافة إلى 18.8 طن من مسحوق السمك، و505 أطنان من الجيلاتين، و220.5 طن من أعلاف الحيوانات الأليفة، وهي منتجات تدخل في صناعات غذائية وزراعية متعددة.
162 ألف جلد كمورد اقتصادي مهمبلغ إجمالي الجلود الناتجة عن أعمال المجازر خلال نفس الفترة نحو 162,894 جلدًا، حيث يتم الاستفادة منها كمنتج ثانوي مهم يدخل في صناعات الجلود المختلفة، بما يعزز من تعظيم العائد الاقتصادي وتقليل الفاقد.
دعم الاقتصاد الدائري وحماية البيئةتسعى وزارة الزراعة إلى التوسع في تطبيق أفضل الممارسات البيئية داخل المجازر، بما يضمن تقليل التلوث وتحويل المخلفات إلى موارد اقتصادية، في إطار استراتيجية الدولة لدعم الاقتصاد الدائري وتحقيق الاستدامة في قطاع الثروة الحيوانية.
خطوات مستمرة لتعزيز القيمة المضافةوأكدت الهيئة العامة للخدمات البيطرية استمرار تطوير منظومة التدوير بالمجازر على مستوى الجمهورية، بما يساهم في رفع كفاءة الاستفادة من المخلفات الحيوانية، ودعم الاقتصاد الوطني، وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.