استأجرت عائلة تايلاندية راقصات يرتدين ملابس فاضحة على شكل ذئاب لأداء عرض أمام نعش رجل ميت خلال مراسم جنازة في معبد بوذي، في مقطع فيديو لقي انتشارًا واسعًا محدثًا حالة من الجدل بين جمهور وسائل التواصل الاجتماعي
عائلة تايلاندية تستأجر راقصات في جنازة
وبحسب مقطع الفيديو المتداول، أدت ثلاث راقصات عرضًا في جنازة تايلاندية بناء على وصية الرجل المتوفى الأخيرة، وقد رتبت العائلة ما يعرف باسم "راقصات القيوط"، للرقص قبل حرق جثمان الرجل البالغ من العمر 59 عامًا، وفقًا لموقع “Ndtv”
تعرضت العائلة لانتقادات حادة بعد استئجارها الراقصات في الحادث الذي وقع في معبد وات ثيفانوم تشوات البوذي، بمنطقة رون فيبون بمحافظة ناخون سي ثامارات جنوب تايلاند، يوم الثلاثاء
الراقصات الثلاثاحترامًا لرغبة المتوفى
وذكر الأقارب أن قرار المضي قدمًا مع الراقصين اتخذ احترامًا لرغبة المتوفى الأخيرة في التخلي عن الحزن وضمان احتفال المعزين بحياته بالفرح بدلًا من الحزن، وذلك وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “بانكوك بوست”
وقفت النساء الثلاث أمام النعش وقدمن عرضًا تكريميًا مُصممًا بعناية، بعد أن أنهى الرهبان ترتيل صلوات الجنازة وعادوا إلى المعبد، بينما كان المشيعون من جميع الأعمار يتابعون المشهد، وقد بث العرض مباشرة على مواقع التواصل الاجتماعي
ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي
أثارت الحادثة جدلًا حادًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبروها تكريماً محترمًا لرغبات الرجل المتوفى، ومن اعتبروها غير لائقة تمامًا في جنازة
قال أحد المستخدمين: “هذا أفضل من الجلوس في حداد، بل إن بعض المحافظات تستعين براقصين لتقديم عروض، مما يخفف الحزن كثيرًا”، وأضاف آخر: "أتفهم أنها كانت وصية المتوفى الأخيرة، ولكن هل من المناسب وجود أطفال صغار في المراسم؟ إذا كنتم ستقيمونها، فيجب فصل الأطفال عن البالغين"
توفي الرجل، المعروف بروحه المرحة والبهيجة، في 15 أبريل، ووصف الموت بأنه جزء لا مفر منه من الحياة في رسالته الأخيرة إلى أقاربه