خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

📣 استنزاف نفسي وإرهاق عاطفي. كيف تكسر جملة "كوني قوية" روح الفتاة؟ استشارية توضح

استنزاف نفسي وإرهاق عاطفي. كيف تكسر جملة "كوني قوية" روح الفتاة؟ استشارية توضح
استنزاف نفسي وإرهاق عاطفي. كيف تكسر جملة "كوني قوية" روح الفتاة؟ استشارية توضح...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

"كوني قوية. استحملي. ما تطلبيش حاجة". جمل تتكرر داخل كثير من البيوت، تبدو في ظاهرها نصائح تربوية والابنةعادية، لكنها قد تتحول مع الوقت إلى نمط ضاغط يثقل الفتاة نفسيًا ويجعلها تعيش تحت وطأة أنها مطالبة دائمًا بالتحمل وحدها دون طلب دعم أو مساعدة

ومع مرور السنوات، لا تبقى هذه العبارات مجرد كلمات، بل تتحول إلى سلوك داخلي ينعكس على طريقة الفتاة في التعامل مع نفسها ومع الآخرين، الأمر الذي يطرح سؤالًا مفاده: لماذا تعتبر نصيحة "استحملي" أسوأ ما قد تقدمه لابنتك

🔸 الأم والابنةوهم القوة الزائدة

وفي السياق ذاته، أشارت استشارية العلاج النفسي الأسري، الدكتورة إيمان عبدالله، إلى أن بعض أنماط التربية تدفع الفتاة نحو ما وصفته بـ"وهم القوة الزائدة"، حيث تنشأ لديها قناعة بأنها يجب أن تكون قوية طوال الوقت، وألا تعتمد على أحد مهما كانت الضغوط

وأوضحت استشاري العلاج النفسي الأسري في حديثها أن هذا النمط لا يعني قوة صحية متوازنة، بل قوة شكلية تخفي داخلها هشاشة نفسية وإجهادًا مستمرًا، يجعل الفتاة في حالة دفاع دائم ضد خيبة الأمل

🔸 الدكتورة ايمان عبدالله استشاري العلاج النفسي الأسريإرهاق نفسي وعاطفي صامت

وأكدت إيمان عبدالله، أن الفتاة التي تُربى على تحمل كل شيء وحدها، غالبًا ما تعاني من إرهاق نفسي وعاطفي مزمن، لكنها لا تعترف به، لأنها اعتادت على كبت مشاعرها وعدم التعبير عن تعبها

وتابعت أن هذا الإرهاق قد يجعلها غير قادرة على طلب المساعدة، أو الاعتراف بأنها تحتاج دعمًا، خوفًا من أن يُنظر إليها على أنها ضعيفة أو غير قادرة على المسؤولية

🔸 القيمة المشروطة

وأوضحت استشارية العلاج النفسي الأسري، أن بعض البيوت تقدم رسائل غير مباشرة تربط الحب بالقيمة والإنجاز، مثل "ذاكري علشان نحبك”، وهنا تنشأ الفتاة وهي تشعر أن قيمتها ليست ثابتة، بل مشروطة بما تقدمه للآخرين، ما يؤدي إلى شعور دائم بالتقصير حتى لو بذلت مجهودًا كبيرًا

🔸 ضعف الحدود النفسية وعدم القدرة على قول “لا”

وقالت الدكتورة إيمان عبدالله، إن هذا النوع من التربية ينعكس لاحقًا على ضعف الحدود النفسية لدى الفتاة، حيث تجد صعوبة في رفض أي طلب، حتى لو كان على حساب راحتها أو صحتها النفسية

وأضافت أن بعض الفتيات لا يستطعن قول "لا"، لأنهن تربين على أن الرفض قد يعني الأنانية أو التقصير، وهو ما يدفعهن للدخول في علاقات غير متوازنة

🔸 تكرار النمط في العلاقات

وأشارت إلى أن الفتاة قد تعيد نفس النمط في اختياراتها العاطفية لاحقًا، فتميل إلى الارتباط بشخص يحتاج إلى عطاء مستمر، ما يعيد إنتاج دائرة الاستنزاف النفسي مرة أخرى

🔸 تشويه معنى الاحتياج

وأكدت أن أحد أخطر نتائج هذا النمط التربوي هو تشويه مفهوم الاحتياج الإنساني الطبيعي، حيث تصبح الفتاة مقتنعة أن الاحتياج ضعف، وأن طلب الدعم تقليل من القيمة، رغم أن العلاقات الصحية تقوم أساسًا على التوازن بين الأخذ والعطاء

🔸 التحرر لا يعني التوقف عن العطاء

واختتمت استشارية العلاج النفسي الأسري إيمان عبدالله، حديثها بالتأكيد على أن التعافي لا يعني أن تصبح الفتاة أقل عطاءً، بل أن تتحرر من ربط قيمتها بما تقدمه فقط، وضع الحدود النفسية، وطلب الدعم عند الحاجة، وفهم أن الاحتياج ليس ضعفًا، كلها خطوات أساسية لبناء شخصية أكثر توازنًا وصحة نفسية

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا