خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🔥 إسرائيل تنفذ عملية بحرية لاعتراض “أسطول الحرية”.. تفاصيل الهجوم الأكثر تعقيدًا منذ حرب غزة

إسرائيل تنفذ عملية بحرية لاعتراض “أسطول الحرية”.. تفاصيل الهجوم الأكثر تعقيدًا منذ حرب غزة
إسرائيل تنفذ عملية بحرية لاعتراض “أسطول الحرية”.. تفاصيل الهجوم الأكثر تعقيدًا منذ حرب غزة...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أفادت مصادر عبرية، فجر الخميس، بأن إسرائيل نفذت عملية بحرية واسعة النطاق وُصفت بأنها “الأكثر تعقيدًا” منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، استهدفت عشرات السفن المتجهة نحو القطاع في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض عليه.

ونقل الإعلام الإسرائيلي عن مسؤولين عسكريين تأكيدهم أن العملية جرت في أعالي البحار، وبمسافة بعيدة عن السواحل الإسرائيلية، في خطوة تعكس تحولًا لافتًا في تكتيكات سلاح البحرية خلال الحرب الجارية.

🔸 عملية بحرية “الأبعد والأكثر تعقيدًا”

وصف مسؤول إسرائيلي، في تصريحات للإذاعة العسكرية، العملية بأنها “الأبعد والأكثر تعقيدًا” التي ينفذها سلاح البحرية منذ بداية الحرب على غزة، مشيرًا إلى أنها استهدفت أسطولًا بحريًا كبيرًا يضم عشرات السفن.

وأكد الجيش الإسرائيلي تنفيذه عملية “معقدة” لاعتراض السفن التي كانت في طريقها إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار، وهو ما أكدته أيضًا الجهات المنظمة لرحلة الأسطول.

🔸 السيطرة على سفن الأسطول في أعالي البحار

بحسب هيئة البث العبرية، سيطرت القوات الإسرائيلية على 7 سفن من أصل 58 ضمن العملية التي نُفذت في عرض البحر. وأشارت إذاعة الجيش إلى أن البحرية بدأت اعتراض السفن بعيدًا عن السواحل الإسرائيلية، وتحديدًا قرب جزيرة كريت.

وأوضح مسؤول عسكري أن القرار جاء بهدف “مفاجأة الأسطول” والتعامل معه في نقطة بعيدة، نظرًا لما وصفه بـ”الحجم الاستثنائي” للقافلة البحرية.

🔸 طائرات مسيّرة ومعلومات استخباراتية مسبقة

كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن طائرات مسيّرة حلّقت فوق الأسطول لمدة تصل إلى 12 ساعة قبل بدء العملية، بهدف جمع معلومات استخباراتية دقيقة حول تحركات السفن وتوزيعها.

وأشارت إلى أن الجيش تعمد عدم انتظار وصول السفن إلى المياه الإقليمية، مفضلًا تنفيذ العملية في نطاق بعيد لضمان السيطرة الكاملة على مجريات التدخل.

🔸 أهداف العملية: تفكيك الأسطول بعيدًا عن الإعلام

بحسب مصادر إسرائيلية، فإن تنفيذ العملية قرب جزيرة كريت جاء بهدف “تفكيك الكتلة البشرية والبحرية للأسطول” بعيدًا عن التغطية الإعلامية، ولضمان السيطرة العملياتية على كل سفينة بشكل منفصل.

ويرى مراقبون أن هذا النهج يعكس سعيًا إسرائيليًا لتقليل التأثير الإعلامي والسياسي لأي مواجهة محتملة مع المشاركين في الأسطول.

🔸 رواية “أسطول الصمود”: استخدام القوة والتشويش

في المقابل، قال “أسطول الصمود العالمي” إن زوارق سريعة تابعة لجهة عسكرية عرّفت نفسها بأنها إسرائيلية اقتربت من القوارب، واستخدمت أشعة ليزر وأسلحة هجومية شبه آلية.

وأضافت اللجنة المشرفة على الأسطول، عبر منصة “إكس”، أن القوات أمرت المشاركين بالتوجه إلى مقدمة القوارب والركوع، مشيرة إلى تعرض الاتصالات للتشويش وإطلاق نداءات استغاثة خلال العملية.

🔸 تصعيد بحري يفتح باب التساؤلات

تأتي هذه العملية في سياق تصعيد متواصل في محيط قطاع غزة، وسط محاولات دولية وشعبية لكسر الحصار البحري. وتطرح العملية تساؤلات حول احتمالات توسع المواجهة في البحر، وانعكاساتها على المشهدين الإنساني والسياسي في المنطقة.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا