خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 كنت نجار ماهر زي والدي. رحلة محمود شكوكو من النجارة إلى الشهرة

كنت نجار ماهر زي والدي. رحلة محمود شكوكو من النجارة إلى الشهرة
كنت نجار ماهر زي والدي. رحلة محمود شكوكو من النجارة إلى الشهرة...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

يصادف اليوم ذكرى ميلاد، الذي وُلد في عام 1912 بحي الجمالية في القاهرة. وقد استطاع أن يحفر اسمه في تاريخ الفن المصري بوصفه أحد أبرز رواد فن المونولوج والكوميديا الشعبية، حيث امتزجت في شخصيته البساطة بالموهبة الفذة والكفاح الذي قلّ نظيره

🔸 أسرار في حياة محمود شكوكو

إن أول الأسرار المرتبطة بحياة محمود شكوكو ومنذ ذلك الحين التصق الاسم بالفنان حتى صار عَلَمًا لا يُنسى في ذاكرة الجمهور

🔸 محمود شكوكو من النجارة إلى الشهرة

نشأ محمود شكوكو في كنف أسرة تعمل في مهنة النجارة، فكان يساعد والده في الورشة نهارًا، بينما يفرّ ليلًا إلى الأفراح والموالد ليغني دون مقابل، مدفوعًا بشغف لا يقاوم للفن. وقد أثار هذا السلوك غضب والده بشدة، إذ كان يرفض امتهان ابنه للغناء، وانتهى الأمر بطرده من المنزل. وعلى الرغم من هذه القطيعة، واصل شكوكو العمل نجارًا في الصباح ومطربًا شعبيًا في المساء، إلى أن رأى والده إخلاصه ونجاحه، فبنى له عقارًا باسمه، ليغدو بذلك من أوائل الفنانين الذين امتلكوا عمارة تحمل اسمهم

ومن اللافت أن شكوكو لم يلتحق بالمدرسة قط، ولم يكن يُجيد القراءة والكتابة في مستهل حياته. إلا أن إصراره على التعلم دفعه إلى ابتكار وسيلته الخاصة، فكان يتوقف في الشوارع ويطلب من المارة قراءة لافتات المحال التجارية، فيحفظ أشكال الحروف في ذاكرته. كما اعتاد شراء مجلة "بعكوكة" الشهيرة آنذاك، ويطلب من الآخرين تلاوتها له، ثم يحاول محاكاة ما هو مكتوب حتى أتقن القراءة والكتابة بمجهوده الذاتي، مؤكدًا أن الحياة كانت مدرسته الأولى

🔸 أول أجر لـ محمود شكوكو

كان أول أجر تقاضاه في حياته الفنية قرشين فقط، وذلك حين عمل في أحد الموالد بالجيزة. أما في مهنة النجارة، فقد كان يتقاضى ما يصل إلى عشرين قرشًا في اليوم الواحد، نظرًا لمهارته العالية التي ورثها عن والده. وقد وصف نفسه قائلًا: "كنت نجارًا ماهرًا مثل والدي"

بلغت شهرة محمود شكوكو حدًا غير مسبوق في عصره، حتى صار الفنان الوحيد الذي طُبعت صورته على علب الثقاب، كما أُطلق اسمه على إحدى محطات الترام في مدينة الإسكندرية. وقد دفعت شعبيته أحد النحاتين إلى صنع تمثال له من الصلصال، ومن ثم انتشرت تماثيله حتى أصبح صانعو الحلوى يبتكرون عرائس المولد على هيئته

🔸 مسيرة محمود شكوكو الفنية

بدأ شكوكو مسيرته السينمائية بفيلم "نور الدين والبحارة الثلاثة" عام 1944 مع علي الكسار، ثم شارك في فيلم "أحب البلدي" إلى جوار أنور وجدي وتحية كاريوكا. كما يُعد أول فنان قدّم شخصية "المسحراتي" على شاشة التلفزيون المصري، فارتبط اسمه بشهر رمضان وبالتراث الشعبي الأصيل

رحل محمود شكوكو عن دنيانا في الحادي والعشرين من فبراير عام 1985، لكن سيرته ظلت شاهدة على مسيرة فنان عصامي شق طريقه من ورشة النجارة إلى قلوب الملايين. لقد كان شكوكو نموذجًا للفنان الذي صنع مجده بالصبر والكفاح، وجعل من الضحك رسالة، ومن الفن الشعبي إرثًا خالدًا

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا