خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧠 توتر غير مسبوق بين واشنطن وبرلين.. هل يتفكك الناتو من الداخل؟

توتر غير مسبوق بين واشنطن وبرلين.. هل يتفكك الناتو من الداخل؟
توتر غير مسبوق بين واشنطن وبرلين.. هل يتفكك الناتو من الداخل؟...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

كشفت صحيفة الإندبندنت عن تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وألمانيا، على خلفية تبني المستشار الألماني فريدريش ميرتس موقفًا أكثر حدة تجاه سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخارجية.

وبحسب التقرير، يسعى ميرتس من خلال انتقاداته العلنية إلى الضغط على الإدارة الأمريكية لإعادة ترتيب أولوياتها، بحيث تركز على دعم وحماية حلفائها داخل حلف شمال الأطلسي، بدلًا من الانشغال المفرط بعلاقاتها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التباين في المواقف دفع الحلف الأطلسي إلى حالة من “الهشاشة السياسية” غير المسبوقة، في وقت تشهد فيه العلاقات داخل الحلف توترًا إضافيًا بسبب تباين مواقف بعض الدول الأوروبية، وعلى رأسها إسبانيا.

ووفقًا للتقرير، باتت العواصم الغربية تتعامل مع العلاقة بين ترامب والكرملين باعتبارها ملفًا طارئًا على المستوى الدبلوماسي، يفوق في خطورته التهديدات العسكرية التقليدية، ما انعكس على مستوى التنسيق داخل الحلف وأربك خطط القيادات العسكرية المسؤولة عن العمليات المشتركة.

كما أشار التقرير إلى أن هذا الانقسام الداخلي يمنح كلًا من روسيا والصين فرصة لتعزيز نفوذهما، مستفيدتين من أي تراجع في وحدة الموقف الغربي، خاصة داخل المنظومة الأوروبية-الأمريكية.

وفي سياق التصعيد، تبنى ميرتس خطابًا مباشرًا، معتبرًا أن بعض العمليات العسكرية الأخيرة التي شملت ضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، وما تبعها من تعثر في جهود التهدئة، قد أضعفت صورة واشنطن على الساحة الدولية.

وأضاف، بحسب ما نقلته الصحيفة، أن القيادة الإيرانية استغلت تلك التطورات لإحراج الإدارة الأمريكية، معربًا عن أمله في احتواء هذا التصعيد الذي قد يؤثر على مكانة الحلف في الشرق الأوسط.

في المقابل، أثارت هذه التصريحات غضب الرئيس ترامب، الذي لوّح بإمكانية سحب القوات الأمريكية من الأراضي الألمانية، مع التلويح بنقل إجراءات مشابهة إلى كل من إيطاليا وإسبانيا بسبب ما وصفه بعدم التعاون في بعض الملفات العسكرية.

كما هاجم ترامب بعض الحلفاء الأوروبيين، معتبرًا أن إيطاليا لم تقدم الدعم الكافي للولايات المتحدة، في حين وصف الموقف الإسباني بأنه “مثير للقلق”، ما زاد من حدة التوتر الدبلوماسي داخل المعسكر الغربي.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع انطلاق مناورات عسكرية واسعة تحت اسم “سورد 26”، يشارك فيها آلاف الجنود من الولايات المتحدة ودول أوروبية، بهدف تدريب القوات على عمليات متعددة النطاق تمتد من منطقة البلطيق حتى البحر الأسود.

من جانبه، شدد القائد الأعلى لقوات الناتو الجنرال أليكسوس غرينكيفيتش على أهمية الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا، مؤكدًا أنه يمثل ركيزة أساسية في هيكل الردع الدفاعي للحلف.

وفي ظل هذا المشهد المتوتر، يسعى القادة العسكريون على جانبي الأطلسي إلى احتواء الخلافات السياسية، والحفاظ على تماسك البنية الدفاعية للحلف، في مواجهة تقلبات متسارعة تفرضها الصراعات داخل البيت الغربي نفسه.

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا