تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي رسالة استغاثة لفتاة تدعى نوران نبيل، تزعم في استغاثتها أنها محتجزة من قبل عائلتها في أحد الشقق السكنية في الصين، وتطالب السلطات المعنية العالمية والمصرية بمساعدتها في الخروج والحماية الرسمية
استغاثة مصرية محتجزة في الصين
وجهت نوران مناشدتها إلى UN Women هيئة الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة العفو الدولية، وكذلك السلطات الأمريكية والمصرية، وطالبتهم بالتدخل العاجل لإنقاذها وتأمين خروجها من الصين
وكتبت نوران في استغاثتها عبر" فيسبوك": “أنا نوران نبيل، مواطنة مصرية وكنت مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، أنا محتجزة حاليًا في الصين في العنوان، (Room 504, Building 8, Jindi Hucheng Dajing Community, Keqiao District, Shaoxing City, Zhejiang Province)، وهو عنوان في مدينة شاوشينج الصينية”
وأضافت: “أنا بكتب الاستغاثة دي لأن حياتي في خطر، ومش في وضع آمن يخليني أتكلم بحرية أو أطلب المساعدة بنفسي”، زاعمة بأنها خلال السنوات الماضية تعرضت لاحتجاز قسري متكرر داخل مراكز التأهيل في أمريكا والقاهرة من قبل عائلتها بدون إرادتها أو أي سند قانوني
رسالة الاستغاثةتفاصيل احتجاز نوران في الصين
وأشارت إلى أنها خضعت قسريًا لأدوية وعلاجات نفسية، أفقدتها الوعي والإدراك، وتركتها في حالة تخدير مستمرة، وشعور دائم بالانفصال عن الواقع
وادعت نوران أنها سبق وتمكنت من الهرب منهم وأتجهت إلى أمريكا، لكنهم استطاعوا العثور عليها ونقلها بشكل مؤقت إلى مركز إعادة تأهيل في الولايات المتحدة الأمريكية، ومنه إلى القاهرة في مركز آخر، وبعدها رُحلت عبر قطر إلى الصين، مؤكدة أنها مرت بكل هذه الأحداث وهي تحت تأثير الأدوية وبدون وعي كامل
وزعمت نوران أن عائلتها سحبت كافة أوراقها الثبوتية، بما في ذلك هويتها الأمريكية وجواز سفرها المصري، مشيرة إلى أنها لا تملك أي وسلية قانونية أو آمنة للتحرك أو الخروج
واختتمت نوران استغاثتها مشيرة إلى أن حالتها النفسية والجسدية سيئة جدًا وتحتاج بشكل عاجل للرعاية الطبية، ولمكان آمن وخروج فوري تحت حماية رسمية، موضحة أنها تخشى على حياتها من عائلتها