خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🗞️ استنساخ "الإكس" رقمياً. هل ينهي الذكاء الاصطناعي آلام الفراق أم يحولها إلى هوس

استنساخ "الإكس" رقمياً. هل ينهي الذكاء الاصطناعي آلام الفراق أم يحولها إلى هوس
استنساخ "الإكس" رقمياً. هل ينهي الذكاء الاصطناعي آلام الفراق أم يحولها إلى هوس...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

أثارت ظاهرة استخدام الذكاء الاصطناعي لنسخ الشركاء السابقين في الصين جدلًا واسعًا حول الخيانة العاطفية والتعلق، ففي الوقت الذي لاقت فيه تأييدًا ودعمًا من فئة، حذّرت منها فئة أخرى.صينيون يصممون نسخًا رقمية لشركائهم السابقين بالـAI

🔸 صينيون يصمموا نسخ رقمية لشركائهم السابقين بالـAI

انتشر اتجاه متزايد في الصين يسمح للشباب الذين يعانون من الانفصال بإنشاء نسخ رقمية من شركائهم السابقين باستخدام الذكاء الاصطناعي، ويزعم المؤيدون أن هذه النماذج الافتراضية توفر راحة عاطفية وتساعد في عملية التغلب على ندم الماضي، بحسب موقع “ساوث تشاينا مورنينج بوست”

تقوم تلك النماذج، التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، على تقليد نبرة الشريك السابق وعباراته المميزة، وحتى الفروق اللغوية الدقيقة، مما يؤدي إلى إحياء العلاقات المفقودة منذ زمن طويل في شكل افتراضي

🔸 التواصل مع الشريك السابق الرقميكيف يتم إنشاء شريك سابق رقمي

يقوم المستخدمون بتحميل سجلات الدردشة ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي والصور إلى منصة الذكاء الاصطناعي، والتي تستخدم بعد ذلك حزمة تُسمى “Ex-partner.skill” لإنشاء نسخة أساسية من الشريك السابق الافتراضي

يمكن للمستخدمين تحسين النسخة بشكل أكبر من خلال مشاركة الذكريات الشخصية، مثل الرحلات وعادات الأكل والذكرى السنوية والمشاحنات السابقة، مما يعزز شخصيتها تدريجيًا، كما يمكن للشريك السابق الرقمي أن يشارك في محادثات باستخدام نبرات وأنماط تفكير مألوفة

🔸 ترند نسخ الشركاء السابقين بالذكاء الاصطناعي يثير نقاشًا

أثار هذا النهج الجديد للشفاء العاطفي نقاشًا أوسع حول الخصوصية والاعتماد العاطفي وحدود التكنولوجيا في العلاقات، وسرعان ما أصبحت ميزة "الشريك السابق الرقمي"، والمعروفة أيضًا باسم “Ex-partner.skill”، شائعة بين الشباب في الصين

ونظرًا لتعقيدها التقني، دفع بعض مستخدمي الإنترنت ما بين 25 و45 يوانًا (3.7 و6.6 دولار أمريكي) مقابل خدمات التركيب

🔸 العلاقات الرقمية توفر الراحة

يجادل المؤيدون بأن العلاقات الرقمية السابقة توفر الراحة العاطفية وتساعد على التئام ندم الماضي، إذ قال أحد المشاركين: "أستطيع أخيرًا أن أقول الأشياء التي لم أتمكن من قولها من قبل، وهذا يجعلني أشعر بتحسن كبير"، في حين اعترف آخر بأنه بعد الدردشة مع شريكه السابق عبر الإنترنت، أدرك أن شريكه السابق لم يكن مثاليًا كما كان يتذكر

في الوقت نفسه، يحذر بعض النقاد من شكل جديد من أشكال الخيانة العاطفية، حيث يتفاعل المستخدمون مع شركائهم السابقين الرقميين أثناء دخولهم في علاقات جديدة

🔸 تحذيرات من ترند الشريك السابق الرقمي

صرّحت وانكيو، وهي مستشارة زواج من مقاطعة قوانغدونج، بأن الحنين إلى العلاقات السابقة لا يعني بالضرورة خيانة عاطفية، بل هو رد فعل طبيعي، طالما لا يضر الشريك الحالي، مشيرة إلى أنه يمكن للأزواج استخدام شريك سابق رقمي للتفكير في مشاكل الماضي وتعزيز علاقتهم الحالية.ومع ذلك، حذّرت وانكيو من أن الحبيب الرقمي السابق قد يعزز الارتباط العاطفي، مما يعيق الأفراد عن تكوين علاقات صحية مع شركاء حقيقيين

فيما صرّح تشونج، وهو محامٍ من مقاطعة قوانغدونج، بأن الوصول إلى سجلات محادثات الشركاء السابقين أو استخدام منشوراتهم على الإنترنت دون موافقة قد ينتهك قوانين حماية المعلومات الشخصية

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا