ناقشت حلقة اليوم في برنامج “الستات ما يعرفوش يكدبوا”، على قناة cbc مفهوم الحب الصحي والفرق بينه وبين أنماط التعلق غير السوي، من خلال تسليط الضوء على سلوكيات يتم الخلط بينها وبين الحب الحقيقي
علامات تحذيرية عندما يتحول الحب إلى سلوك مرضي
وأوضحت الإعلامية إيمان عز الدين، أن بعض التصرفات التي يُنظر إليها على أنها حب، قد تكون في حقيقتها أشكالًا من الاضطراب العاطفي، أبرزها "حب التملك"، والذي يظهر في رفض وجود أي اهتمامات أخرى في حياة الطرف الآخر، مصحوبًا بالغضب والغيرة المفرطة
برنامج الستات مايعرفوش يكدبواقلق الانفصال
كما تناولت ما يُعرف بـ"قلق الانفصال"، حيث يسعى أحد الطرفين إلى مراقبة الآخر باستمرار تحت مسمى الاطمئنان، مع ربط قيمته الذاتية بانشغال الشريك به فقط
وأشارت إلى "الاستغلال العاطفي"، عندما تصبح احتياجات طرف واحد هي المحور الأساسي للعلاقة، مقابل إهمال الطرف الآخر، وصولًا إلى نمط أكثر خطورة يتمثل في "الهوس والنرجسية"، والذي قد يصل إلى التهديد أو إيذاء الطرف الآخر عند محاولة الانفصال
ملامح الحب الصحي شراكة لا سيطرة
واستشهدت الإعلامية إيمان عز الدين، بكلام الكاتبة سارة سيف حول رؤيتها للحب الصحي، مؤكدة أنه يقوم على الإعجاب المتبادل المبني على معرفة حقيقية وعميقة بين الطرفين، إلى جانب الرغبة المشتركة في بناء حياة مستقرة، يكون فيها كل طرف داعمًا للآخر في تحقيق أهدافه
منشور الكاتبة سارة سيف
كما شددت سارة، على أهمية وجود إطار من الالتزام والوضوح يضمن الحقوق والحدود، ويعزز قيم المودة والرحمة داخل العلاقة
الحب ليس كلمة واحدة
رأت الإعلامية إيمان عز الدين، أن اختزال العلاقات الإنسانية في كلمة "حب" قد لا يكون دقيقًا، مفضلة استخدام مفاهيم أوسع مثل الرضا والراحة النفسية، حيث يعني الحب الحقيقي أن يكون الإنسان راضيًا عن ذاته ومطمئنًا داخل العلاقة
وأضافت أن "الأمان" عنصر أساسي في أي علاقة ناجحة، بما يشمل الأمان النفسي والمادي، مع غياب الخوف من الغدر أو الخيانة
واختتمت بالتأكيد على أن "المودة والرحمة" تمثلان المعنى الأعمق والأبقى من الحب التقليدي، إذ تعكس شعور مستمر ومستقر، وأقرب إلى السعادة الدائمة وليس المتعة المؤقتة