أعلنت السلطات الفرنسية اليوم الثلاثاء، أنها تجري تحقيقات مع رئيس بلدية صغيرة بشمال غربي فرنسا، للاشتباه بارتكابه جرائم بحق ما لا يقل عن 6 نساء.
وأشارت النيابة العامة في مدينة تولون الفرنسية، إلى أن رئيس البلدية في إقليم كوت دارمور في منطقة بروتاني بشمال غربي فرنسا اعتقل يوم 30 أبريل الماضي، بتهمة ارتكابه جرائم بحق النساء خلال الفترة بين عامي 2017 و2026.
ويتهم الرجل بـ"تجاوزات من جانب زعيم جماعة تقيم أو تدعم أو تستغل الاعتماد النفسي للمشاركين فيها"، وهو يشتبه أيضا بالتهديدات بقتل إحدى النساء واغتصاب أخرى وابتزاز اثنتين أخريين.
وبدأت التحقيقات قبل حوالي 4 سنوات، بعد أن قدمت طالبة عمرها (21 عاماً) شكوى ضد الرجل البالغ (24 عاماً آنذاك) في إقليم فار بجنوب فرنسا، حيث كان يعيش قبل انتقاله إلى منطقة بريتاني، حيث أصبح رئيسا لبلدية.
وحسبما ورد في الشكوى، فإن الرجل أسس "منتدى للنقاش"، كان يمثل في الحقيقة منظمة ذات نظام داخلي صارم، وطالب من المشاركين الولاء الكامل والامتثال لأوامره والاعتراف بتفوقه وطبيعته "الإلهية".
وكان الرجل يمارس رقابة شديدة على الحياة الشخصية للفتيات التي كانت ضمن "منتداه"، وطالبهن بتقديم تبرعات مالية من 200 إلى 30 ألف يورو.
وحددت التحقيقات 5 نساء أخريات شاركن في "المنتدى"، بينهن فتاة قاصر.
واعتبر المحققون، أن "المنتدى" كان يحمل سمات "طائفة ذات طابع هدام". ولا تزال التحقيقات مستمرة، بينما أنكر الرجل جميع التهم الموجهة إليه.