شهد مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد مساء اليوم توافد عدد من نجوم الفن لتقديم واجب العزاء في الراحلة الفنانة سهير زكي، حيث بدأت أسرتها في استقبال المعزين وسط أجواء يغلب عليها الحزن. وكان من أوائل الحضور الفنانة فيفي عبده، وابنتها هنادي، إلى جانب الفنانة لوسي، في مشهد عكس مكانة الراحلة في الوسط الفني.
أجواء حزينة داخل قاعة العزاء
ساد جو من الحزن داخل سرادق العزاء مع توافد الفنانين والمقربين من أسرة الراحلة، حيث حرص الحضور على مواساة العائلة واستذكار مشوار سهير زكي الفني والإنساني. وبدت مشاعر التأثر واضحة على الحضور الذين استعادوا ذكريات طويلة مع الراحلة.
مسيرة فنية حافلة
تُعد سهير زكي واحدة من أبرز نجمات الرقص الشرقي في تاريخ الفن المصري، حيث بدأت رحلتها الفنية في سن مبكرة، بعدما اكتُشفت وهي في التاسعة من عمرها تقريبًا. ورغم اعتراض أسرتها في البداية، أصرت على دخول هذا المجال، لتنجح لاحقًا في تحقيق شهرة واسعة خلال فترة الستينات والسبعينات.
لقب “راقصة الرؤساء والملوك”
حظيت سهير زكي بمكانة استثنائية جعلتها تُلقب بـ"راقصة الرؤساء والملوك"، بعدما شاركت في عدد من المناسبات الرسمية والاحتفالات الكبرى. وظهرت في حفلات رفيعة المستوى، من بينها مناسبات بحضور رؤساء وشخصيات دولية بارزة، ما عزز من مكانتها الفنية في تلك الحقبة.
قرار الاعتزال والتفرغ للحياة الأسرية
في أوائل التسعينيات، قررت سهير زكي الابتعاد عن الأضواء واعتزال الفن بعد زواجها من المصور محمد عمارة، مفضلة التفرغ لحياتها الأسرية. وجاء قرار الاعتزال بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء الفني والنجومية التي امتدت لسنوات.
إرث فني باقٍ
رغم ابتعادها عن الساحة الفنية منذ سنوات طويلة، إلا أن سهير زكي بقيت حاضرة في ذاكرة آفاق عربية باعتبارها إحدى أبرز رموز الرقص الشرقي في مصر، واسمًا ارتبط بفترة ذهبية من تاريخ الفن الاستعراضي، ما جعل خبر رحيلها يترك حالة من الحزن في الوسط الفني والجمهور على حد سواء.