أدان كبير مستشاري دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية الهجمات التي استهدفت مطار الخرطوم ومواقع مدنية أخرى، مؤكداً أنها تعرقل وصول المساعدات الإنسانية وتزيد من تعقيد الأزمة المتفاقمة في السودان.
إدانة الهجمات على البنية المدنية
شدد المستشار الأمريكي على رفض بلاده للهجمات التي تطال منشآت مدنية أو بنى تحتية حيوية، موضحاً أن استمرار هذه العمليات يفاقم معاناة المدنيين ويعرقل جهود الإغاثة الدولية.
تأكيد على فشل الخيار العسكري
ودعا الأطراف المتنازعة في السودان إلى الإقرار بأنه «لا يوجد حل عسكري» للأزمة الحالية، مؤكداً أن استمرار العمليات العسكرية لن يؤدي إلا إلى مزيد من الانقسام والمعاناة الإنسانية.
دعوة لوقف الدعم الخارجي
كما طالب المستشار بضرورة وقف الدعم الخارجي المقدم لطرفي النزاع بشكل فوري، محذراً من أن التدخلات الخارجية تسهم في إطالة أمد الصراع وتعقيد فرص الوصول إلى تسوية سياسية.
تأكيد على الحل السياسي الشامل
وأكد أن الحل الوحيد الممكن للأزمة السودانية يكمن في مسار سياسي شامل يضمن وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وفتح المجال أمام عملية انتقال سياسي تُنهي حالة الحرب المستمرة.
أزمة إنسانية متفاقمة
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه السودان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، خاصة في العاصمة الخرطوم، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية وصعوبة إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة.