كشفت بوابة الأزهر الإلكترونية، عن الأخطاء الشائعة التي من الممكن أن يقع فيها الحجاج خلال أدائهم مناسك الحج، كما لفتت إلى طريقة تدارك هذه الأخطاء
ميقات الحج
إذا جاوز الحاج الميقات قاصدًا بيت الله الحرام دون أن يحرم أو ينوي، وقبل البدء بالنسك، رجع إلى الميقات وأحرم إذا كان في استطاعته، وإذا تجاوز الميقات وبدء ببعض النسك فعليه دم
فعل المحظورات
إذا فعل الحاج محظورًا من محظورات الإحرام متعمدًا فعليه فدية، وهي ذبح شاه، أو التصدق بثلاثة أصع من الطعام لستة مساكين، ومقدار الصاع "2كيلو و40 جرامًا تقريبًا"، أو صوم ثلاثة أيام، وإذا كان على سبيل السهو أو الجهل بالحكم، كمن غطّى رأسه بغطاء ثم تذكّر أو علم بالحكم فأزاله؛ فلا شيءَ عليه على الراجح
الصيد المتعمد والخطأ
إذا صاد المحرم صيدًا متعمدًا متذكرًا إحرامه، عليه ذبح مثلما أصطاد والتصدق به على المساكين، أو يشتري بقيمة الصيد طعامًا لهم، فإن كان ناسيًا أو وقع منه على سبيل الخطأ فلا شيء عليه
جماع الزوجة قبل الوقوف بعرفة
إذا جامع المُحرمُ زوجته قبل الوقوف بعرفة، فسد حجه، وعليه كفارة ذبح شاه أو بدنة، ولا يتحلّل حتى يتم حجه، ثم يقضي حجه أخرى من العام القادم، يستوي في ذلك العامد والجاهل والسَّاهي والنَّاسي والمكره
إذا وقع الجماعُ بعد رمي جمرة العقبة، صحَّ الحجّ، وعلى الحاجّ أن يُكفّر على خلاف بين البدنة والشاة، ويرجع ذلك إلى قدرته واستطاعته
الوقوف بعرفة بعد زوال الشمس
من وقف بعرفة بعد زوال الشمس، وانصرف قبل الغروب عليه دم على الراجح، لقول النبي ﷺ: “لَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وَذَهَبَتِ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ خَلْفَهُ، وَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ”. أخرجه مسلم
رمي الجمرات
تكسير الحاج للحصى من الجبال، واختياره الحصى الكبيرة وغسلها لا شيء فيه، لكن المشروع هو أن تكون حجم الحصاة بقدر حبة الحمص أو البندق
والأصل في رمي الجمرات أن يحرص المسلم على أدائها بنفسه ولا يوكّل فيها غيره