كشفت الإعلامية لميس الحديدي عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الفنان الراحل، بكلمات مؤثرة من خلال منشور مطول عبر حسابها على مواقع التواصل
وكتبت لميس اللهم هكذا صدح صوت الشيخ خالد الجندي العذب اليوم مودعًا صديقه هاني شاكر قبل صلاة الظهر وصلاة الجنازه عليه، بينما نحن والمصلون نؤمن عليه وسط دموعنا المنهمرة”
وأضافت لميس: "دخل النعش ملتحفًا بعلم مصر التى أحبها وأحبته، غنى لها وشدت معه وكان وفوق وكان يتمنى أن يسجل ترتيل آياته بصوته"
وواصلت لميس حديثها:"أما شريكة العمر نهلة توفيق -و التى فقدت تقريبا نصف وزنها فى هذه المحنة -فدموعها لا تتوقف وكلمة فكيف ستكمل الحياة من بعده فلم يكن هانى زوجًا عاديًا بل كان شريكًا ورفيقًا وسندًا في وقت وكانت هى رفيقه ترافقه في حفلاته وأغنياته وهكذا رجل احترم بيته واسرته وأبنائه وحافظ على لم تغره اضواء الشهرة وبريقها الزائف هكذا كان هانى شاكر"
واستكملت: “بعد صلاة الجنازة كانت اللحظات الأصعب فى المقابر فتلك هي الحقيقة الوحيدة فى حياتنا فنحن امتلأ الفضاء بالدعاء بصوت الشيخ خالد الجندى من جديد يدعو ونؤمن عليه ثم صوت هشام عباس يقرأ بينما إجراءات الدفن يقوم بها ابنه شريف وأصدقاء العمر الذين عاشوا معه الرحلة الطويلة يودعونه الوداع الأخير ليستقر بجوار ابنته دينا ويلحق بها فرحًا بلقائها بعد ١٥ سنه من الرحيل”
وتابعت لميس الحديدي: “وفى الخارج لم تتوقف الدموع دموع أهله وأصدقائه وتلاميذه وزملائه دموع أنغام ومصطفى قمر ومحمد فؤاد ومحمد ثروت، ايهاب توفيق ورامي كلٌ يعرفه، كلٌ له حكايات معه والجميع يردد: هانى مشي وأخد حته من كل واحد مننا”
وأضافت: “يقولون إن الخواتيم لها دلالات، وقد كان لآخر لحظات وعى هاني شاكر في مستشفاه بباريس دلالات كبيرة: صلاة الفجر التى أداها في فراشه خلف فقد كان مقيما معه فى تلك الليلة وقام ممدوح وصلى الفجر وصلى معه هانى وسبح قليلًا قبل أن يحدث له انهيار مفاجىء فى الرئة والتنفس وما أجملها من خواتيم”
وأتمت لميس تمر صاحب الأثر هو من يترك وهاني شاكر ترك فى قلوبنا أثر، ترك في قلوبنا شجن، ترك فى قلوبنا وفى قلوبنا نحن اصدقائه اللهم اجعل هذه الليلة أسعد لياليه”