في تصريحات مؤثرة، كشفت الإعلامية المصرية تفاصيل دقيقة ومؤثرة حول الساعات الأخيرة في حياة الفنان، التي قضاها في أحد المستشفيات الكبرى في باريس قبل أن يرحل عن عالمنا تاركاً إرثاً فنياً لا يُنسى
أشارت الحديدي إلى أن اللحظات الأخيرة للراحل كانت تعكس صفاء نفسه، إذ أصر على أداء صلاة الفجر وهو على فراشه، مقتدياً بمرافقه وصهره السيد ممدوح مأمون وأضافت أن الراحل لم يكفّ عن التسبيح والذكر بعد الصلاة، قبل أن تتدهور حالته الصحّية فجأة نتيجة انهيار في الجهاز التنفسي، ليدخل بعدها في "غيبوبة النهاية"
وأكدت الإعلامية في منشورها أن "الأثر الطيب هو ما يبقى"، مشيدة بمسيرة الراحل التي لم تكن مجرد رحلة فنية، بل كانت نموذجاً للرقيّ وقد تجلى هذا الحب في حالة الحزن العارم التي اجتاحت الوسط الفني، حيث ظهر التأثر الشديد على ملامح كبار النجوم، ومنهم: أنغام ومحمد فؤاد وهشام عباس
واختتمت لميس الحديدي كلماتها المؤثرة بالإشارة إلى أن الراحل قد استراح أخيراً من عناء الدنيا والحنين المرير، ليرقد بجوار ابنته دينا، بعد سنوات طويلة من لوعة الفراق، مؤكدة أن وفاءه لعائلته ظلّ نابضاً حتى الأنفاس الأخيرة
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!