خدمات آفاق عربية

الإشعارات الفورية أشترك الأن !

فعل الإشعارات ليصلك أشعار رائع بأهم الترندات والأحداث الهامه في لحظتها !

خدمات آفاق عربية

🧭 أحمد عبد الله محمود ل: لا أصدق فيديو

أحمد عبد الله محمود ل: لا أصدق فيديو
أحمد عبد الله محمود ل: لا أصدق فيديو...
شارك هذا المقال مع أصدقائك

كشف الفنان عن رأيه في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أنه لا يصدق كل ما يتم تداوله عبر منصات السوشيال ميديا، بسبب كثرة الشائعات التي أصبحت تنتشر بشكل سريع وتؤثر على الفنانين والجمهور في الوقت نفسه

وخلال ندوة خاصة بموقع “ ” الإخباري، تحدث أحمد عبد الله محمود بصراحة عن علاقته بالسوشيال ميديا، موضحًا أنها تحمل العديد من المميزات، لكنها في المقابل أصبحت سلاحًا خطيرًا بسبب الأخبار غير الصحيحة والشائعات المتداولة بشكل يومي

قال الفنان “أنا مش بصدق السوشيال ميديا، لأن ساعات أبقى قاعد في بيتي وألاقي إشاعات كتير جدًا طالعة عني، رغم إن السوشيال ميديا في الأصل حاجة كويسة ومهمة، لكنها للأسف بقت مليانة إشاعات”

وأضاف أن مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت الفنانين في التواصل المباشر مع الجمهور، وأصبحت وسيلة سريعة لمعرفة ردود الأفعال على الأعمال الفنية المختلفة، إلا أن الاستخدام الخاطئ لها تسبب في انتشار أخبار غير دقيقة تؤدي إلى حالة من الجدل

وأشار أحمد عبد الله محمود إلى أن بعض الصفحات تسعى وراء “التريند” وتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة دون التأكد من صحة المعلومات، وهو ما يضع الفنان أحيانًا في مواقف محرجة أمام جمهوره وأسرته

وأكد أن الجمهور أصبح أكثر وعيًا من السابق، مطالبًا بضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، خاصة أن الشائعة قد تؤثر نفسيًا ومعنويًا على الفنان وأسرته

وتابع حديثه قائلًا إن السوشيال ميديا رغم سلبياتها تظل أداة مهمة في العصر الحالي، لكن يجب استخدامها بشكل إيجابي، مع ضرورة وجود مسؤولية في نقل الأخبار والمعلومات

واختتم الفنان تصريحاته بالتأكيد على أهمية احترام الحياة الشخصية للفنانين وعدم تداول أي أخبار دون التأكد من صحتها، مشددًا على أن الشائعات أصبحت من أسوأ الأمور المرتبطة بمواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة

إعدادات التحديث التلقائي

التحديث التلقائي
معطل
مدة التحديث (دقيقة)
دقيقة
تحديث عند تركيز التبويب
مفعل
تحديث الأخبار العاجلة فقط
إشعارات التحديث
التحديث الصامت

الإعدادات تحفظ تلقائيًا في متصفحك ولن تضيع عند إغلاق الصفحة.

أخترنا لك :

📧 اشترك معنا