- •🔸 الرئيس السيسي مع الرئيس الفرنسي ماكرونزيارة ماكرون لمصر
- •🔸 ماكرون يمارس الرياضة في شارع خالد ابن الوليد
- •🔸 الرئيس الفرنسي ماكرون بجانب الرئيس السيسي مع بعض شباب إسكندرية
- •🔸 الرئيسين في قهوة صاحب نوبل
- •🔸 الإخراج البصري
- •🔸 الرئيس السيسي والرئيس الفرنسي ماكرون
- •🔸 واجهة سياحية وحضارية
بين أزقة الحسين القديمة، وعلى وقع الموسيقى الشعبية ومذاق أطعمتنا الشرقية، بدا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وكأنه يخوض رحلة سياحية أكثر من كونها زيارة رسمية إلى مصر، إذ أن جولاته الأخيرة تحولت سريعًا إلى مادة بصرية جذبت اهتمام الإعلام العالمي ومتابعي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر متنقلًا بين شوارع القاهرة التاريخية وشواطئ الإسكندرية، في مشاهد وصفها كثيرون بأنها “دعاية سياحية مجانية” لمصر أمام ملايين المتابعين حول العالم
الرئيس السيسي مع الرئيس الفرنسي ماكرونزيارة ماكرون لمصر
في 6 أبريل العام الماضي وفي حي الحسين، التقطت عدسات الكاميرات لحظات تجول ماكرون وسط المارة، حيث صافح المواطنين وتوقف لتحية بعض الباعة، بينما التف حوله المصريين لالتقاط الصور التذكارية وهو بجانب الرئيس السيسي
المشهد بدا مختلفًا عن البروتوكولات السياسية المعتادة، حينما زار خان الخليلي الشارع التاريخي الأشهر في القاهرة، متأملًا العمارة الإسلامية القديمة وأجواء المقاهي الشعبية التي تمنح المكان روحه الخاصة
ماكرون يمارس الرياضة في شارع خالد ابن الوليد
لم تتوقف اللقطات عند القاهرة فحسب، بل امتدت الجولة إلى مدينة الإسكندرية، في 9 مايو العام الحالي، حيث ظهر ماكرون في شوارع عروس البحر المتوسط وهو يمارس الرياضة الصباحية دون موكب، والاستمتاع بالمناظر الطبيبعة وقت افتتاح الحرم الجديد لجامعة سجنور، هذا بجانب لقطات الألفة والمحبة مع الشباب "الإسكندراني" الذين فاجأوه بطلاقة اللغة الفرنسية لديهم
الرئيس الفرنسي ماكرون بجانب الرئيس السيسي مع بعض شباب إسكندرية
ومن جانبه، قال الخبير الإعلامي ياسر عبد العزيز، إن زيارة الرئيس ماكرون إلى مصر شكّلت نموذجا لافتًا لتحول الدبلوماسية الحديثة من مجرد تفاوض سياسي إلى حدث اتصالي متكامل تُصاغ رسائله بالصورة بقدر ما تُصاغ بالكلمات، مشيرًا إلى أنه يمكن القول إن الخطاب الإعلامي المصاحب للزيارة نجح بدرجة كبيرة في إنتاج “سردية رمزية” تتجاوز الملفات الرسمية التقليدية، عبر التركيز على القرب الإنساني والحمولة العاطفية للمشهد
الرئيسين في قهوة صاحب نوبل
وأضاف عبدالعزيز خلال تصريحات خاصة لـ مصر، أنه على مستوى الخطاب، بدا واضحا أن القاهرة وباريس أرادتا تقديم الزيارة بوصفها تعبيرًا عن شراكة استراتيجية مستقرة في منطقة مضطربة، لكن من دون الاكتفاء باللغة السياسية الجافة المعتادة، لذلك جرى توظيف مفردات مثل الصداقة والثقة والتعاون الثقافي والاستقرار الإقليمي، مع تقليل حضور الخطابات الصدامية أو الملفات الخلافية في الواجهة الإعلامية
الإخراج البصري
وتابع عبدالعزيز أن العنصر الأهم في تلك الزيارة، لم يكن في التصريحات الرسمية بقدر ما كان هناك إخراج بصري للزيارة، فالصور واللقطات الإنسانية لعبت دورًا محوريًا في تشكيل الانطباع العام، إذ ظهرت الجولات الميدانية في مناطق تاريخية وشعبية وكأنها رسالة متعددة، أهمها رئيس دولة غربية كبرى يتحرك وسط المواطنين، يتأمل التراث، ويتفاعل مع المجال العام المصري، لا باعتباره ضيفًا رسميًا فحسب بل مشاهدًا ومشاركًا أيضًا
الرئيس السيسي والرئيس الفرنسي ماكرون
واستكمل حديثه أن الصور المنتشرة والمقاطع المصورة تخفف بدورها من الطابع البروتوكولي الجامد، ويعطي الزيارة ملمسًا إنسانيًا، كما أن الجمهور الرقمي يتفاعل مع صورة عفوية أو لقطة إنسانية أكثر بكثير من تفاعله مع البيانات الرسمية، لذلك تحولت بعض المشاهد إلى مادة رمزية تختصر الزيارة في ملامح بصرية محددة
واجهة سياحية وحضارية
وأكد عبدالعزيز أن الجولات الميدانية ساعدت في إعادة إنتاج صورة مصر بصريًا أمام الجمهور العالمي، كواجهة حضارية وسياحية وثقافية حية، لافتًا إلى أن هذه نقطة هامة نظرًا لأن الزيارات الرئاسية الكبرى أصبحت تُستخدم كأداة قوة ناعمة لتحسين الصورة الذهنية للدول
جولة الرئيس الفرنسي ماكرون مع الرئيس السيسياقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!