في قلب قرية هادية من قرى مديرية السودة بمحافظة عمران اليمنية، كانت البيوت آمنة قبل أن تتحول إلى مسرح لجريمة دموية مروعة هزت أركان المجتمع، حيث بدأت الحكاية بشاب يدعى "نجيب يحيى الحرثي" عاد من دورة ثقافية حوثية مشحوناً بأفكار طائفية متطرفة حولت عقله إلى ساحة حرب، فقرر في لحظة غدر أن يوجه سلاحه نحو زوج شقيقته "علي أحسن الحرثي" وزوجته، ليضع حداً لحياتهما في مشهد مأساوي لم يكتمل، إذ سرعان ما تحول الموقف إلى دوامة انتقام عندما قررت شقيقة القتيل أن تأخذ حقها بيدها وتنهي حياة نجيب، ليرتفع عدد الضحايا إلى ثلاثة قتلى في حادثة كشفت المستور عن الدورات التي تزرع الكراهية وتغذي العنف الأسري، وهي الجريمة التي لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة طالما استمرت هذه المليشيات في غسل أدمغة الشباب وتجريدهم من قيم الرحمة والروابط العائلية، وسط حالة من الفقر والبطالة التي يعيشها السكان بسبب سياسات الحوثيين، ليصبح السلم الأهلي في شمال اليمن في خطر حقيقي يهدد نسيج المجتمع بالكامل.
في الأول، كانت الحياة في قرية بني حجاج تمشي على وتيرة عادية كعادة القرى اليمنية البسيطة.
وبعد كده، بدأ التغيير يظهر على نجيب يحيى الحرثي بعد ما انخرط في الدورات الثقافية اللي بيعملها الحوثيين.
تحول الشخصية وجنون السلاح
بدأ نجيب يتصرف بطريقة مختلفة تماماً عن طباع أهله وأصحابه.
الأفكار اللي اتزرعت في عقله جوه المعسكرات خلته يشوف أقرب الناس ليه كأنهم أعداء.
في يوم الحادثة، قرر نجيب ينهي الخلافات العائلية بطريقته الخاصة والمميتة.
طلع سلاحه وفتح النار على زوج أخته وزوجته عشان يرتكب مجزرة في حق أهله.
انتقام في قلب المأساة
المشهد في البيت كان مرعب والدم مغطي كل ركن في المكان.
شقيقة القتيل مقدرتش تتحمل المنظر ولا تقدر تسكت على دم أخوها.
في لحظة غضب وانهيار، قررت تنهي حياة القاتل اللي كان من المفترض يكون فرد من عيلتها.
كده قصة الدم انتهت بتلات أرواح راحت ضحية لأفكار مسمومة.
الجذور الحقيقية للانهيار الاجتماعي
المراقبين شايفين إن الدورات دي مش بس بتعلم سلاح، دي بتمحي الإنسانية.
حالة الاحتقان والفقر اللي بيعيشها الناس بتزيد الطين بلة.
غياب الرواتب وقسوة العيش خلت الشباب فريسة سهلة لأي فكر متطرف.
المجتمع دلوقتي بيعيش في رعب من اللي ممكن يحصل بكره في بيوتهم.
نهاية الحكاية بتقول إن الأفكار اللي بتزرع الكراهية مش بتهد بيوت الأعداء بس، دي بتبدأ بهد بيوت الناس اللي بيحموهم، والضحية في الآخر دايماً هم الأبرياء اللي بيدفعوا تمن طموحات مليشيات عمت بصيرتها عن أي قيمة للدم أو للرحمة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!