ردت والدة فتاتي أسيوط على المزاعم التي تم تداولها عبر صفحات التواصل الاجتماعي حول هروبها بعد حبس ابنتيها ثلاث سنوات على خلفية قضية تزوير تتعلق براتب والدهم، التي فجرتها “ مصر” وأثارت جدلًا واسعًا خلال الساعات الماضية
والدة فتيات أسيوط تنفي هروبها
وقالت الأم التي تدعى تغريد، في بث مباشر مع “ مصر”، إنها ليست هاربة لكنها اختارت أن تظل بعيدة حتى تسترد حق ابنتيها وتدافع عنهما، مضيفة: “وأنا كفيلة إني أجيب حق ولادي وحقي والبراءة تظهر، وربنا موجود وجلسة الاستئناف تتحدد إن شاء الله”
وتابعت تغريد أنها لم ولن تتخلى عن ابنتيها، لافتة إلى هناك أقاويل منتشرة لأناس لا تعرفهم عبر صفحات التواصل الاجتماعي تفيد بأنها تصالحت مع زوجها، وأقاويل أخرى بأنها هاربة، مؤكدة أنها ليست تلك ولا تلك، وأنها موجودة في محيط محافظة الجيزة وسط الناس وليست خائفة لأنها لم تفعل شيئًا
تغريد خلال اللايفوالدة فتيات أسيوط تكشف عن محاميها
وتطرقت والدة الفتيات إلى أن هناك محامين يزعمون أنهم موكلين لها في قضية بناتها، مؤكدة أنها لم توكل سوى الأسماء الآتية
- الأستاذ مجدي خريم
- الأستاذ مصطفى شراقة
- الأستاذ أحمد لطفي
- الأستاذ أحمد بهاء
فيما يخص الروايات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن عدم تورط الأب في حبس بناته وأن ذلك هو قرار المحكمة دون تدخل منه، حسمت تغريد الجدل بالكشف عن ورقة رسمية بحكم محكمة لـ “ مصر”، يوجد بها أن الأب هو من طعن بالتزوير
وتابعت الأم: “الأب في شهر خمسة قبل حكم النفقة الأخير وهو كان يعلم تمامًا إن الورقة اللي مع البنت جاية من الشركة مزورة، وراح أول ما البنت وصلت بالورقة إلى المحكمة جري على النيابة عمل التزوير لأنه يعلم إن الورقة مش مظبوطة وإن البنت بحسن نيتها لبست في الموضوع لأن هي راحت مقر عمله”
رسالة لزوجي: “انتقم مني أنا”
ووجهت تغريد رسالة لزوجها في ختام البث قائلة: “أنا بوجه لك رسالة تتقي الله، وإذا كنت عايز تنتقم مني طلع البنات على جنب، وأنا عايزة أعرف يعني إيه الحل معاك أو إيه ممكن الخلاف ده ينتهي إزاي؟ مش تنازل، أنا ما عملتش حاجة عشان أتنازل ومش خايفة من حاجة”
قصة فتاتي أسيوط
بدأت الواقعة بعدما حُكم على شقيقتين؛ الكبرى تبلغ 21 عامًا وتدرس بإحدى الجامعات والصغرى تبلغ 18 عامًا وفي سنتها الأخيرة بالثانوية العامة، وهما" يمنى ويسرى" بالسجن لمدة 3 سنوات مع الشغل والنفاذ، بعد أن قررا التأكد من مفردات راتب والدهما وتقديمها للمحكمة من أجل زيادة النفقة التي لم تكفِ معيشاتهم ليطعن الأب بالتزوير وينتهي الأمر بحبس الفتاتين
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!