في مشهد يمزج بين التاريخ والخيال، أعاد الفنان الفرنسي جي آر، إحياء أحد أشهر معالم باريس الفنية بطريقة غير مسبوقة، بعدما حوّل جسر "بون نوف" إلى كهف بصري ضخم يطفو فوق نهر السين، في عمل فني يمنح الزوار تجربة استثنائية لا تُنسى
ويعد جسر "بون نوف"، أقدم الجسور الموجودة في باريس، ويمثل جزءًا من التراث الفرنسي، وهو مدرج على قائمة التراث لمنظمة اليونسكو
بداية تشكل “كهف بون نوف”
نشر الفنان الفرنسي على صفحته الرسمية على "إنستجرام" صورًا من الموقع، وكشفت اللقطات أن هيكل "كهف بون نوف" “بدأ بالتشكّل”
ويمتد العمل بطول 120 مترًا ويرتفع حتى 18 مترًا في أعلى نقطة، على أن تُستكمل لاحقًا الأعمال الداخلية بالتعاون مع الفرق الفنية المشاركة لتقديم تجربة حسّية يلمسها الزوار، وفقًا لموقع الفنان "JR ARTISTE”
جسر بون نوف
ويأتي هذا العمل الضخم للفنان جيه آر بعد 40 عامًا على مشروع كريستو وجان-كلود، ثنائي الفن اللذان لفّا جسر بون نوف بالقماش، وقد استُلهم شكله من المحاجر الجيرية والعمل الأيقوني السابق على الجسر
استلهام من مشروع كريستو التاريخي
وفي هذا الصدد، يقول جي آر "لقد استلهمتُ كثيرًا من الرؤية الفنية لكريستو وجين كلود، وأشاركهما إيمانهما بأن رسالة الفن هي دفع الجمهور إلى التأمل"
ويستطرد: “الفن تحوّل وسيلة لتجديد نظرتنا إلى العالم من حولنا، ومن خلال حلم كهف بونت نوف، آمل أن أجعل هذا ممكنًا في باريس.”
صورة من الورشة التوضيحية قبل التنفيذ
ولقد بدأ تركيب القماش المطبوع الخاص بالمشروع في 12 مايو الماضي في باريس، ضمن عمل فني ضخم تصوّره "جي آر" تكريمًا لإرث كريستو وجان-كلود، اللذين نفّذا مشروع تغليف جسر "بون نوف" عام 1985
الجسر في شوارع باريس قبل تشكيله لاحقًا لعمل فنيبداية افتتاح المشروع للزوار
وأشار الفنان الفرنسي إلى أن العمل الفني سيُفتح مجّانًا أمام الزوار على مدار 24 ساعة يوميًا، ولمدة ثلاثة أسابيع بين 6 و28 يونيو 2026، مع تمويل كامل من دون أي دعم من الأموال العامة
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!