تقدّم أحد المواطنين بشكوى رسمية ضد مصر للطيران، على خلفية تعرضه لتجربة وصفها بـ”السيئة للغاية”، بعد تأخر رحلته الدولية المتجهة إلى نيويورك لأكثر من 7 ساعات، ما تسبب له في خسائر مادية ومعنوية كبيرة، وفق روايته.
تفاصيل الواقعة
وأوضح المواطن أن رحلته رقم (MS985)، التي أقلعت في 10 أبريل الجاري، شهدت بداية طبيعية بإقلاع الطائرة في تمام الساعة 4:50 صباحًا، قبل أن يطلب طاقم الطائرة من الركاب العودة إلى صالة المطار بسبب عطل فني.
وأشار إلى أن الشركة قدمت في البداية بعض الخدمات الأساسية للركاب، مثل المشروبات والوجبات الخفيفة، إلا أن الأزمة تفاقمت لاحقًا بسبب ما وصفه بـ”غياب الشفافية وسوء إدارة الموقف”، حيث تم تأجيل موعد الإقلاع عدة مرات متتالية دون توضيح كافٍ، حتى تمت إعادة الصعود إلى الطائرة بعد الساعة 12:20 ظهرًا.
خسائر متتالية بسبب التأخير
وبيّن المواطن أن هذا التأخير الطويل أدى إلى فقدانه حجز قطار تابع لشركة Amtrak، كان من المقرر أن ينقله من نيويورك إلى فيلادلفيا، ما اضطره إلى شراء تذكرة جديدة من محطة Moynihan Train Hall.
وأضاف أن الأضرار لم تقتصر على الخسائر المالية فقط، بل امتدت لتشمل الجانب المعنوي، حيث فقد يومًا كاملًا من رحلته القصيرة، ووصل إلى وجهته في وقت متأخر من الليل، ما تسبب له في إرهاق شديد وشعور بعدم الأمان.
تصعيد رسمي للشكوى
وأكد المواطن أنه قام بالفعل بإعداد ملف متكامل لتقديم شكوى رسمية، مرفقًا به كافة المستندات، من تذاكر الطيران والقطارات، تمهيدًا لتصعيد الأمر إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الطيران المدني.
تساؤلات حول حقوق الركاب
وتفتح هذه الواقعة الباب أمام تساؤلات أوسع بشأن آليات تعويض الركاب في حالات تأخير الرحلات، ومدى التزام شركات الطيران، وعلى رأسها مصر للطيران، بالمعايير الدولية في إدارة الأزمات والتواصل مع المسافرين.
كما طالب المواطن بضرورة مراجعة سياسات التعامل مع مثل هذه الحالات، لضمان احترام وقت الركاب والتزاماتهم، خاصة في الرحلات الدولية التي ترتبط غالبًا بخطط سفر دقيقة ومواعيد لا تحتمل التأجيل.