سيطرت حالة السعادة على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أعادت إذاعة القرآن الكريم من القاهرة، بث 32 شريطًا من المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم للشيخ الراحل محمد صديق المنشاوي، فرحين بهذا القرار الذي تم بعد عقود من حفظها بالأرشيف
تفاعل المسلمون مع تلاوات المنشاوي الجديدةتفاعل المسلمون مع بث المصحف النادر للشيخ المنشاويأعرب المستمعون في تعليقاتهم عن سعادتهم بعودة بث المصحف المرتل النادر للشيخ المنشاوي بعد 60 عامًا، حيث وصف أحدهم حاله عندما يستمع لقراءة الشيخ المنشاوي، قائلا: “وكأن الهواء تفوح منه رائحة المنشاوي وأن الجو مليء بالسكينة والراحة مع صوته”، أما البعض الآخر فيرى أنه محظوظ بسماع تلك التلاوات الجديدة، فيما يرى آخرون أنها أثارت في النفوس معانِ كثيرة وبمثابة رسالة للجميع لمراجعة العلاقة مع القرآن الكريم
تفاعل المسلمون مع تلاوات المنشاوي الجديدةتفاعل المسلمون مع تلاوات المنشاوي الجديدةيستحق اهتمام عالمي. المنشاوي متربع على عرش القلوبوعلق آخر قائلا إن موضوع الشيخ المنشاوي يستحق أن يحظى باهتمام عالمي، فهو متربع على عرش قلوب عشاق التلاوة منذ أكثر من 60 عامًا، وبعد كل تلك السنوات يشاء الله سبحانه وتعالى أن يبدأ المسلمون معه من جديد، لبدء حقب لا يعلم منتهاها إلا الله من سعادة القلوب بهذه التلاوة التي لا مثيل لها
تفاعل المسلمون مع تلاوات المنشاويشيوخ ساروا على درب المنشاوي
تأثر قراء بالشيخ المنشاوي، من بينهم متسابق دولة التلاوة، الشيخ محمد أبو السعود العتموني، الذي قال له الشيخ حسن عبدالنبي "اخرج من عباءة المنشاوي". وقد عبر عن سعادته بالتلاوات الجديد في منشور عبر فيسبوك قائلًا: “إن التلاوة المصرية ليست مدرسة صوتية، بل ميراثُ فهمٍ وعلم وأدبٍ وحال مع الله؛ تلاوةٌ تُبنى على العلم، وتُزيَّن بالصدق، وتُختم بالخشوع”
كما قلد عدد من القراء الشيخ المنشاوي، من بينهم القارئ الشاب إبراهيم حسن السوهاجي
أبرز المحطات في حياة المنشاوي (الصوت الباكي)- الشيخ محمد صديق المنشاوي من مواليد قرية المنشاة التابعة لمحافظة سوهاج عام 1920
- أتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره
- منحدر من أسرة قرآنية عريقة حيث علمه والده الشيخ صديق المنشاوي فن قراءة القرآن الكريم
- أخذ أسلوبه من "المدرسة المنشاوية" التي أسسها والده الشيخ الجليل صديق المنشاوي ثم طوره بما يناسبه فصار علمًا من أعلام دولة تلاوة القرآن هو وشقيقه الشيخ محمود صديق المنشاوي
- انتقل إلى القاهرة ليتعلم علوم القرآن
- عندما بلغ الثانية عشرة درس علم القراءات على يد الشيخ محمد أبو العلا والشيخ محمد مسعود الذي أعجب به، وأخذ يقدمه للناس في السهرات، حتى بلغ الخامسة عشرة فاستقل
سجَل الشيخ المنشاوي أكثر من 150 تسجيلًا بالإذاعة المصرية والإذاعات الأخرى، من بينها المصحف المرتل كاملًا برواية حفص عن عاصم الذي يذاع بصفة دورية بإذاعة القرآن الكريم بالقاهرة، إلى جانب المصحف المعلم وبعض الابتهالات النادرة
قرأ المنشاوي في معظم الدول العربية والإسلامية، من بينها المسجد الأقصى بالقدس الشريف، وفي الكويت، وليبيا، والجزائر، والعراق، والسعودية وبريطانيا، وفي سوريا التي منحته وسام الاستحقاق، كما منحته إندونيسيا أحد أرفع أوسمتها
وكرمته مصر بمنحه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، واختير "قارئ القرآن الأول" في القرن العشرين، وتوفي مبكرًا إثر مرض عن عمر ناهز 49 عامًا، ولا يزال من أعلام القراءة ويحرص الكثيرون على الاستماع للقرآن بصوته حتى الآن
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!