تخيل معايا كده، في هدوء آخر أيام الأسبوع، والناس كلها بتستعد للإجازة، كان فيه "حيتان" فاكرين إنهم بعيد عن عين القانون، بيجمعوا العملات الصعبة من السوق ويخبوها عشان يعطشوا البنوك ويغلوا الأسعار على الغلابة، بس الحقيقة إن عيون رجالة وزارة الداخلية كانت صاحية ومراقبة كل حركة، لحد ما جه وقت الحصاد في عملية أمنية خاطفة ومدروسة نفذها قطاع الأمن العام بالتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة جرائم الأموال العامة ومديريات الأمن في مختلف المحافظات، والنتيجة كانت صدمة كبيرة للتجار دول، بعد ما تم مداهمة أوكارهم وضبط مبالغ طائلة بتوصل لـ 5 مليون جنيه مصري كانت معدة للمضاربة غير المشروعة، العملية دي مش مجرد ضبطية عادية، دي رسالة قوية ومباشرة لكل حد بيفكر يضر الاقتصاد القومي بتاع البلد، والشرطة قدرت في خلال 24 ساعة بس إنها تحبط مخططاتهم وتطبق القانون بصرامة، والفلوس دي اللي كانت المفروض تروح للبنوك الرسمية عشان تدعم الاستيراد وتوفر السلع، رجعت تاني تحت سيطرة الدولة، والنهارده بنحكيلكم تفاصيل إزاي العملية دي تمت وإيه اللي حصل في كواليس القبض على تجار العملة اللي بيحاولوا يهدوا اقتصاد بلدنا.
في البداية، خلونا نسأل نفسنا سؤال مهم: هو إيه اللي بيخلي تاجر العملة يغامر بمستقبله ومستقبل بيته عشان شوية دولارات؟
عيون لا تنام: كيف تمت المداهمة؟
تخيل إنك قاعد في أمان الله، وفجأة تلاقي القوات حاصرت المكان من كل اتجاه.
دي كانت لحظة الرعب اللي عاشها تجار العملة لما لقوا نفسهم محاصرين.
العملية مكنتش وليدة الصدفة، دي كانت نتيجة مراقبة دقيقة وتتبع لكل "قرش" بيتحرك في السوق السوداء.
ضربة الـ 5 مليون جنيه
هل تتخيل حجم القوة اللي بتحتاجها عشان تلم 5 مليون جنيه في "سوق موازي"؟
المبلغ ده لوحده كفيل يوريك قد إيه الناس دي كانت بتلعب بالنار وبتحاول تضر الاقتصاد.
الداخلية مش بس ضبطت الفلوس، دي كمان قطعت الطريق على محاولات تزييف الواقع الاقتصادي.
ليه دي أهم ضربة في الأسبوع؟
كلنا حاسين بالأسعار، وكلنا عارفين إن أي "تلاعب" في العملة بيسمع في جيب المواطن البسيط.
تفتكر لو الدولة سابت الناس دي براحتها، إيه اللي كان ممكن يحصل في السوق؟
الضربة دي هي "الرد العملي" على كل من تسول له نفسه استغلال أزمات البلد.
ماذا بعد هذه الضربة؟
القانون خد مجراه، والفلوس اللي اتحرزت دي هترجع للدورة الاقتصادية الرسمية للبلد.
هل تفتكر إن "تجار السوق" هيتعلموا الدرس ويوقفوا لعب في قوت الناس؟
الإجراءات القانونية مستمرة، والرسالة واضحة: "مفيش حد فوق القانون".
بعد كل اللي حكيناه ده، تفتكر إيه الخطوة اللي المفروض المواطن يعملها عشان يساعد في القضاء على السوق السوداء تماماً؟ شاركنا برأيك في التعليقات، تفتكر العقوبات الحالية كفاية ولا لازم تكون أشد؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!