في قلب محافظة أسوان الهادئة، كانت هناك خيوط لشبكة من الطمع والجشع بتتحرك في الخفاء، حيث قرر مجموعة من الأشخاص استغلال أزمة الوقود وتجميع أطنان من السولار داخل مخازن سرية بعيداً عن أعين الرقابة، بهدف حجبها عن السوق الرسمي وبيعها بأضعاف ثمنها لتحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب المواطنين. بدأت الحكاية برصد دقيق من قطاع الأمن العام بالتنسيق مع مديرية أمن أسوان، اللي قدرت تكشف مخزن بيضم طن كامل من السولار ومخبأ فيه عربية ربع نقل بدون لوحات، والمفاجأة الأكبر كانت في واقعة تانية موازية كشفت عن عصابة تانية كانت بتخزن 5 أطنان سولار ومعاهم 11 عربية نقل وأسلحة نارية، وكل ده كان بيتم تجميعه من محطات الوقود في محافظات الصعيد. القوات الأمنية نجحت في مداهمة الأوكار دي في وقت قياسي، وقدرت تقبض على المتهمين وتصادر كل الكميات المضبوطة والأسلحة والسيارات اللي كانت بتستخدم في العمليات دي، وانتهت القصة بإحالة الجميع للنيابة العامة عشان ياخدوا جزائهم العادل بعد ما اعترفوا بجريمتهم قدام رجال المباحث، وتتحول أحلامهم في الثراء السريع إلى كابوس خلف القضبان.
في الأول، بدأت الحكاية بمعلومات وصلت لرجال المباحث في أسوان عن مخزن مشبوه في مركز الشرطة.
المعلومات كانت بتقول إن فيه صاحب مخزن وسواق متفقين على تجميع السولار وحجبه عن الناس.
رصد الأوكار السرية
التحريات كشفت إن الهدف الأساسي للمتهمين هو تعطيش السوق عشان يبيعوا بالسعر اللي يحدوه هما.
القوات اتحركت بسرعة البرق وداهمت المكان، ولقوا طن سولار متخزن بطريقة غير قانونية تماماً.
مفاجأة السلاح والسيارات
ما وقفش الأمر عند المخزن الأول، فجأة ظهرت خيوط لعملية تانية أكبر وأخطر بكتير.
الأمن اكتشف عصابة مكونة من 11 شخص، بينهم أجانب، كانوا بيخزنوا 5 أطنان سولار.
المكان كان فيه 11 عربية ربع نقل ومفاجأة تانية وهي وجود بندقيتين آليتين للحماية.
ساعة الحقيقة والاعترافات
بعد القبض على المتهمين، واجههم الضباط بالأدلة اللي جمعوها خلال فترة المراقبة.
كل متهم منهم اعترف إنه كان بيلف على محطات الوقود في الصعيد عشان يجمع الكميات دي.
كانوا بيفرغوا السولار في جراكن ويخزنوه عشان يبيعوه في السوق السوداء وقت الذروة.
انتهت رحلة الجشع بالقبض على كل المتورطين والتحفظ على كافة المضبوطات من سولار وسيارات وأسلحة. النيابة العامة استلمت الملف بالكامل للتحقيق، وبكده تكون الأجهزة الأمنية قطعت طريق الاستغلال وحمت حق المواطن في الوقود بالسعر الرسمي.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!