- •🔸 السيناريو اللي مكنش على البال
- •🔸 أجهزة الأمن في قلب الحدث
- •🔸 قصص متشابهة في مستشفيات مختلفة
- •🔸 الخاتمة: خلي بالك من ضناك
تخيل معايا عزيزي القارئ إنك في يوم وليلة تلاقي نفسك بطل في فيلم أكشن بس مش من اختيارك، والمخرج قرر يخليك تقع في فخ مش طبيعي، زي الحكاية اللي معانا النهاردة واللي بجد تخلي العقل يطير من مكانه من كتر العجب، سيدة قررت إنها تلعب دور "خاطفة الأطفال" وكأننا في مسلسل درامي رمضاني ملوش نهاية، الحكاية بدأت في مستشفى في منطقة أكتوبر لما سيدة تانية قررت إنها تستغل ظرف إنساني وتخطف طفلة لسه طالعة من "الفرن" يعني لسه مولودة، الموضوع مش بس سرقة ده كمان ابتزاز علني للأم اللي كانت لسه بتفوق من وجع الولادة، يعني بدل ما نبارك للمولودة الجديدة ونوزع شربات، لقينا نفسنا في محضر شرطة ومطاردات بوليسية، المتهمة فاكرة إنها أذكى من الأجهزة الأمنية وإنها هتعرف تاخد "فدية" وتعيش حياتها، لكن يا فرحة ما تمت، رجال المباحث كانوا صاحيين للموضوع ده جداً، والقصة دي فكرتنا بواقعة "رضيعة الحسين" اللي حصلت قبل كدة، وكأننا بنشوف نفس الفيلم بس بمسرح أحداث مختلف، الحقيقة إن الدنيا دي مليانة ناس غريبة الأطوار بتعمل حاجات تخليك تقف تتفرج وتضرب كف بكف، وإحنا هنا عشان نحكي لك الحكاية من أولها لآخرها من غير ما نحرق دمك بس عشان تاخد بالك وتخليك مصحصح، لأن العالم ده بقى فيه مواقف بتفوق الخيال وبتحتاج وقفة وتأمل في تصرفات البشر اللي بقت أغرب من قصص ألف ليلة وليلة، خليك معانا عشان نعرف إزاي الشرطة رجعت الأمور لنصابها والطفلة لحضن أمها بسلام، لأن في النهاية مفيش أغلى من الضنا، والدروس المستفادة من الحكايات دي كتير جداً، خصوصاً إننا بقينا في زمن لازم فيه نفتح عيوننا كويس ونخلي بالنا من المحيطين بينا، حتى لو كانوا بيبانوا طيبين وغلبانين، أصل الظاهر ساعات بيخدع يا جماعة.
أهلاً بيكم يا أصدقاء في جولة جديدة من حكايات الحوادث اللي بنحكيها بضحكة خفيفة عشان نعدي اليوم، النهاردة عندنا قصة "خطف الرضيعة" اللي خلت أكتوبر كلها تتكلم، والحقيقة إن الموضوع فيه "بهارات" كتير خلتنا نتابع التفاصيل بكل حماس وشغف، خليك معانا عشان تعرف إزاي الأم رجعت طفلتها من غير ما تدفع مليم للمبتزين.
السيناريو اللي مكنش على البال
الموضوع بدأ وكأننا في فيلم من أفلام "السرقة الذكية"، واحدة ست قررت ترافق الأم للمستشفى وتقدم نفسها "صديقة وفية"، بس الصديقة دي كان عندها خطة تانية خالص، هي عايزة "عمولة" مقابل الصحبة دي، والعمولة هنا كانت طفلة رضيعة، يعني كرم زيادة عن اللزوم الحقيقة.
المتهمة خدت الرضيعة وطلعت بيها بره المستشفى، وبدأت لعبة الابتزاز، "ادفعي الفلوس عشان تشوفي بنتك"، وكأننا بنشتري حاجة من السوبر ماركت، الأم طبعاً كانت في حالة صدمة، والوضع كان محتاج تدخل سريع من أبطال الحقيقة، رجال المباحث اللي مبيفوتوش الهفوة، والحمد لله الأمور انتهت على خير.
أجهزة الأمن في قلب الحدث
بمجرد ما وصل البلاغ للواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية، الدنيا اتقلبت في قسم شرطة ثاني أكتوبر، والتعليمات كانت واضحة وصريحة، لازم نرجع الرضيعة لأمها بأسرع وقت ممكن، لأن اللعب بالأعصاب ده ممنوع تماماً في قاموس الشرطة، وبإشراف اللواء هاني شعراوي، تحولت المنطقة لخلية نحل.
العميد أحمد نجم، رئيس قطاع أكتوبر، قاد الفريق الأمني اللي نزل الميدان وكأنه في سباق مع الزمن، وبفضل التحريات الدقيقة والذكاء في التعامل مع الموقف، قدروا يوصلوا للمتهمين في وقت قياسي، والطفلة لقوها زي الفل وبصحة ممتازة، كأنها كانت في رحلة قصيرة مع "خالة شريرة" بس الرحلة انتهت قبل ما تبدأ.
قصص متشابهة في مستشفيات مختلفة
مش دي أول مرة نسمع عن قصة خطف رضيعة من المستشفى، فاكرين قصة "رضيعة الحسين" اللي هزت السوشيال ميديا، وقتها ست تانية كانت بتعمل نفس الحركة، بس الغريب إنها كانت بتوهم جوزها إنها حامل وعايزة تدي له "بيبي" عشان يرضى عنها، يعني الخيال عند الناس دي واسع جداً ومحتاجين يكتبوا سيناريوهات سينما بدل ما يعملوا كدة.
في قصة الحسين، المتهمة كانت بتخبي سرها ورا طفلة مسروقة، ولما الشرطة كشفتها، طلع مبررها أغرب من الواقع، إنها عايزة تعوض إجهاضها السابق، طبعاً القانون مبيعرفش "عواطف" و"مبررات" من النوع ده، والحساب كان عسير والطفلة رجعت لأهلها الحقيقيين في أسرع وقت، والحمد لله إن التكنولوجيا والتحريات خلت الوصول ليهم أسهل من الأول بكتير.
دروس مستفادة من الحكاية- مش كل حد يبتسم لك في المستشفى يبقى ملاك، ساعات بيكون "ملاك بجناحين من كرتون" وعايز مصلحته.
- خليك دائماً قريب من طفلك في المستشفى وماتسيبوش مع حد غريب، حتى لو كان بيبان عليه الوقار.
- لو حد طلب منك مساعدة في المستشفى، خليك حذر، أصل الأيام دي الواحد بيخاف من خياله.
- الشرطة المصرية دايماً في الموعد، والحوادث دي بتورينا إن العين الساهرة موجودة ومبتنامش.
- الطمع بيقل ما جمع، والمتهمين في القضايا دي دايماً بينتهي بيهم المطاف خلف القضبان.
المتهمين في واقعة أكتوبر اعترفوا إنهم كانوا عايزين يضغطوا على الأم عشان ياخدوا فلوس، يعني الموضوع كان تجارة "بشر" بأسلوب بدائي جداً، لما سألوا المتهمة ليه عملتي كدة، قالت إنها كانت محتاجة فلوس، طبعاً دي حجة بليدة ومحدش بيشتريها، والعدالة أخدت مجراها بكل حزم وقوة.
المقدم كريم سمير، رئيس مباحث القسم، قعد معاهم ونقاشهم، والاعترافات كانت واضحة، إن الطمع كان المحرك الأساسي، ومفيش أي مبرر إنساني للعملية دي، والحمد لله إن الأم كانت واعية وبلغت فوراً، وده اللي سهل مهمة الأجهزة الأمنية في ضبط المتهمين وهما لسه بيخططوا للخطوة الجاية في ابتزازهم.
الخاتمة: خلي بالك من ضناك
في النهاية يا جماعة، القصة دي بتفكرنا إن الدنيا لسه بخير، بس لازم نكون صاحيين، والمستشفيات أماكن للعلاج مش للدراما، والرضيعة رجعت لحضن أمها وهي في أحسن حال، ودي أهم حاجة في الحكاية كلها، والحمد لله إن فيه ناس بتسهر عشان تحمينا من تصرفات البعض اللي فاقوا كل الحدود، ونصيحة أخيرة، لو حد عرض عليك خدمة زيادة عن اللزوم، قول له "شكراً يا بطل، أنا عارف طريقي"، وخلي عيونك في وسط راسك، لأن زي ما بنقول دايماً، الحذر واجب والوقاية خير من العلاج، ويا رب يحفظ أطفالنا جميعاً من كل شر، ويخلي لكل أم ضناها، وتفضلوا دايماً في أمان وسلام، ولو شفتوا حد بيحاول يعمل "أكشن" في المستشفى، بلغوا فوراً، وماتستنوش حد يطلب فدية، لأن القانون هو الملاذ الوحيد لينا في كل وقت، وعيشوا حياتكم في هدوء وسكينة، وسيبوا "المغامرات" دي لأبطال الأفلام اللي بيعرفوا يخرجوا منها بسلام، أما في الواقع، فخليكم في المضمون، ودمتم في حفظ الله ورعايته، وإلى لقاء في حكاية تانية تكون أخف وألطف من دي بكتير.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!