شهدت الأيام الأخيرة خطوة مهمة داخل أروقة جامعة الأزهر العريقة تمثلت في إصدار الدكتور سلامة جمعة داود رئيس الجامعة للقرار رقم 810 لسنة 2026 والخاص بتشكيل لجنة قطاع الإعلام بالجامعة. هذه اللجنة تضم في عضويتها نخبة مختارة من عمداء كليات الإعلام وأساتذة الجامعات والخبراء المتخصصين في هذا المجال الحيوي. وجاء ضمن التشكيل اختيار الدكتور عمرو الليثي رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي كعضو في هذه اللجنة. هذا القرار يأتي تقديراً للمسيرة المهنية والأكاديمية الحافلة للدكتور عمرو الليثي وإسهاماته الكبيرة في تطوير العمل الإعلامي على الصعيدين المحلي والدولي. اللجنة تهدف بشكل رئيسي إلى دراسة وتطوير شؤون التعليم الإعلامي والارتقاء بالبرامج الأكاديمية والتدريبية لتواكب التحول الرقمي المتسارع في صناعة الإعلام. الهدف من هذا التعاون هو إعداد كوادر إعلامية مؤهلة قادرة على المنافسة وفق أحدث المعايير المهنية العالمية. الجامعة تسعى من خلال هذه النخبة إلى تحقيق التكامل بين المناهج الدراسية ومتطلبات سوق العمل الإعلامي الحديث.
أهلاً بيكم يا جماعة في مساحتنا للنقاش والتحليل حول كل ما يهم المجتمع. اليوم بنسلط الضوء على قرار مهم بيخص مستقبل التعليم الإعلامي في مؤسسة عريقة زي جامعة الأزهر. انضمام شخصية بحجم الدكتور عمرو الليثي للجنة قطاع الإعلام بيفتح باب كبير للتطوير وتحديث المناهج.
أهداف لجنة قطاع الإعلام الجديدة
تركز اللجنة في عملها على تحديث البرامج التعليمية لتتناسب مع التطور الرقمي الذي يشهده العالم اليوم. تسعى الجامعة إلى سد الفجوة بين الجانب النظري في الجامعات وبين الواقع العملي في المؤسسات الإعلامية الكبرى. توفير التدريب العملي للطلاب يظل أولوية قصوى لضمان تخريج أجيال قادرة على مواكبة العصر.
استثمار الخبرات لخدمة التعليم
يعتبر انضمام الدكتور عمرو الليثي إضافة نوعية بفضل خبراته الممتدة في الإدارة والتدريب الإعلامي. الدور الذي يقوم به في اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي يجعله قادراً على نقل خبرات دولية وتطبيقها في إطار أكاديمي. التعاون بين الخبرات الوطنية والإقليمية يضمن لجامعة الأزهر مكانة متميزة في خريطة التعليم الإعلامي في المنطقة.
مستقبل الكوادر الإعلامية
يرتكز طموح الجامعة على إعداد إعلامي شامل يجمع بين التأصيل العلمي والمهارة الفنية. اللجنة تعمل بجدية على وضع استراتيجيات طويلة المدى تهدف لتطوير كليات الإعلام بالجامعة. الاعتماد على الخبراء يقلل من الفجوة بين المناهج الدراسية وبين احتياجات القنوات والمنصات الرقمية الحديثة.
من وجهة نظرك، هل ترى أن دمج الخبرات الإعلامية العملية في المناهج الأكاديمية هو الحل الأمثل لتطوير خريجي كليات الإعلام؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!