في خطوة إنسانية ومهمة تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، شهدت محافظة البحر الأحمر حدثاً بارزاً بافتتاح قسم جديد للحجز الإلزامي بمركز العزيمة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان، وذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، والدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية، حيث يأتي هذا التوسع كجزء من خطة الدولة لزيادة القدرة الاستيعابية وتوفير الخدمات العلاجية المتطورة لكل المحتاجين إليها، ويعتبر مركز العزيمة بالبحر الأحمر واحداً من بين 35 مركزاً علاجياً متميزاً منتشرة في 20 محافظة على مستوى الجمهورية، ويهدف المركز إلى تقديم برامج علاجية متكاملة تشمل الجوانب النفسية والبدنية والمهنية للمتعافين، مع ضمان سرية تامة ومجانية كاملة للخدمات المقدمة، كما يحرص القائمون على المركز على تطبيق معايير دولية دقيقة في التعامل مع حالات الإدمان، سواء كانت طوعية أو حالات حجز إلزامي، لضمان أعلى نسب نجاح في التعافي والعودة الآمنة للمجتمع من جديد، مع التأكيد المستمر على دعم المتعافين وتدريبهم على مهن حرفية تساعدهم في حياتهم المستقبلية بعد الخروج من المركز.
أهلاً بكم يا أصدقائي في مساحة الحوار هذه، حيث نناقش معاً خطوات الدولة الجادة في ملف علاج الإدمان وتأثير ذلك على استقرار أسرنا ومجتمعاتنا، واليوم نستعرض سوياً تفاصيل التوسع في مركز العزيمة بالبحر الأحمر وكيف يمكن لهذه الجهود أن تكون طوق نجاة للكثيرين.
ضوابط الحجز الإلزامي في مركز العزيمة
يوفر المركز خدمة الحجز الإلزامي للحالات التي تشكل خطراً على نفسها أو على الآخرين، وتتم الإجراءات بذهاب أحد أقارب المريض من الدرجة الأولى لتقديم طلب رسمي بعد التواصل مع الخط الساخن 16023، ويشترط حضور المريض بكامل وعيه للمركز للخضوع للفحص الطبي والنفسي الدقيق، حيث يقوم المجلس القومي للصحة النفسية بتقييم الحالة وتحديد الحاجة الفعلية للحجز الإلزامي وفقاً للقوانين المتبعة.
برامج التأهيل والدمج المجتمعي للمتعافين
لا يقتصر دور المركز على سحب السموم فقط، بل يمتد ليشمل برنامجاً تأهيلياً متكاملاً يتضمن العلاج المعرفي السلوكي، والتأهيل البدني من خلال الرياضة، بالإضافة إلى التأهيل المهني والتدريب على حرف يدوية تناسب احتياجات سوق العمل، وتهدف هذه الأنشطة إلى منح المتعافين الثقة بالنفس والقدرة على البدء من جديد كأفراد فاعلين ومنتجين في المجتمع.
قصص نجاح من قلب المركز
شهدت فعاليات الافتتاح احتفالاً رائعاً بتخريج 100 متعافٍ جديد من مركز العزيمة بالبحر الأحمر، هؤلاء الأبطال الذين استطاعوا بفضل الإرادة والخدمات المجانية المقدمة لهم أن يتغلبوا على شبح الإدمان، ويعد هذا التخريج دليلاً قوياً على نجاح المنظومة العلاجية التي تتبعها الدولة في إعادة تأهيل شبابنا وحمايتهم من مخاطر المخدرات.
في رأيكم، ما هو الدور الأهم الذي يجب أن يلعبه الأهل والمجتمع لدعم المتعافين من الإدمان وضمان عدم عودتهم للتعاطي مرة أخرى؟
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!