في لفتة إنسانية مليانة دفء وحنين، احتفل الفنان محمد محمود عبد العزيز بعيد ميلاد أخوه كريم، ونشر صورة قديمة من أيام الطفولة بتجمعهم قدام تورتاية كان شكلها غريب ومضحك، وكتب محمد كلام يلمس القلب بيوصف فيه كريم بأنه ابنه البكري وسنده وضهره في الدنيا، مش بس أخوه الصغير، والرسالة مكنتش مجرد تهنئة عادية، لكنها كانت تعبير عن رابطة قوية بتجمع الأخوات من سنين طويلة، وكمان محمد ما فوتش الفرصة عشان يفتكر والدهم النجم الراحل محمود عبد العزيز، وطلب من كل متابعينه يدعوا له بالرحمة، وفي نفس الوقت ده، رجعت الذاكرة لمواقف تانية مؤثرة لما محمد كتب لوالده في ذكرى ميلاده كلام يوجع القلب عن شوقه ليه ونصايحه اللي لسه عايشة معاه، الحكاية دي بتورينا قد إيه عيلة الساحر مرتبطة ببعضها، وإزاي الحب والوفاء هما أساس علاقتهم، سواء في الأيام الحلوة أو في لحظات الغياب، وكل ده بيأكد للجمهور إن المحبة اللي زرعها محمود عبد العزيز في قلوب ولاده لسه بتكبر يوم بعد يوم، والقصة دي بتلخص مشاعر الصدق اللي بيشوفها المتابعين دايماً في علاقتهم ببعض وبالجمهور.
في الأول، قرر محمد محمود عبد العزيز يشارك جمهوره لحظة خاصة جداً من ذكريات الطفولة.
عيد ميلاد الأخ والسند
نشر محمد صورة نادرة على فيسبوك وهو صغير مع أخوه كريم، وكانت ملامحهم فيها براءة ملفتة.
علق محمد على الصورة بكلمات طالعة من القلب، وسمى كريم ابنه البكري وأكد إنه سنده وضهره.
الضحكة كانت حاضرة لما اتريق على شكل التورتاية اللي في الصورة، وقال إنها كانت آخر صيحة وقتها رغم إن شكلها دلوقتي يبان مرعب.
دعوة للغاليين
كعادة محمد في كل مناسبة، ختم كلامه بطلب الدعاء لوالده الراحل وكل اللي رحلوا عن دنيانا.
الجمهور اتفاعل مع البوست بشكل كبير، وانهالت التعليقات اللي بتدعي للأخوين وبتترحم على الساحر محمود عبد العزيز.
ذكرى الأب اللي مش بتغيب
مش دي المرة الأولى اللي محمد بيعبر فيها عن مشاعره، ففي ذكرى ميلاد والده كتب رسالة بتعبر عن فقدان كبير.
أكد محمد إن نصايح والده لسه بترن في ودنه، وإن غيابه عن العين مش معناه غيابه عن القلب ولا عن العقل.
استرجع محمد روح الفكاهة عند والده، وحكى موقف عن جملة "ولا أوعى تفتكرني عجّزت" اللي كان والده دايماً بيقولها بهزار.
الحكاية دي بتنتهي برسالة وفاء من ابن لأبوه ومن أخ لأخوه، بتأكد إن ذكريات الطفولة بتفضل هي الرابط الأقوى بين الناس، وإن سيرة الساحر محمود عبد العزيز لسه حاضرة بكل حب في حياة ولاده اللي بيتعاملوا مع الجمهور بصدق وبساطة، وبتفضل الدعوات الطيبة هي الكلمة الأخيرة اللي بيختم بيها محمد كل تفاصيل حياته مع أهله.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!