تبدأ حكايتنا مع عميلة قررت تحط شقى عمرها في وحدة سكنية بمشروع مرسى باغوش، المشروع اللي كان بيحمل اسم وايت باي وقت التعاقد، ومن لحظة ما مضت العقد وهي ملتزمة بكل قرش مطلوب منها وبكل شروط المطور العقاري، لكن الحلم اتحول لكابوس طويل استمر 10 سنين كاملة من الانتظار، وفي وسط الطريق ده حصلت تغييرات كتير في المشروع واتطلب منها دفع مبالغ إضافية بحجة تحديثات جديدة، وهي وافقت والتزمت عشان تاخد شقتها في الميعاد المحدد، ولما جه وقت الاستلام المنتظر في شهر مارس اللي فات، اتفاجئت إن مفيش أي تنفيذ على الأرض يطمن، والأرض لسه مكانها، ولما حاولت تدور على إجابة، لقت أبواب خدمة العملاء مقفولة في وشها، ومحدش من مسؤولي المبيعات عنده رد واضح أو حتى جدول زمني للتسليم، في الوقت اللي بتشوف فيه الشركة بتطرح وحدات جديدة وتعلن عن مواعيد تسليم تانية، وده اللي خلاها تطلع تحكي مأساتها على السوشيال ميديا وتطالب المهندس شهاب مظهر بالتدخل الشخصي لإنهاء حالة الغموض دي ومعرفة مصير وحدتها اللي دفعت فيها دم قلبها ومستنية حقها الشرعي بعد سنين من الصبر والالتزام بالاتفاقات.
في الأول كانت الأمور ماشية زي ما هو متخطط لها في العقود.
تغييرات المشروع وعود لم تتحقق
المشروع غير اسمه من وايت باي لمرسى باغوش وسط وعود براقة.
طلبات دفع إضافية قوبلت بالتزام تام من العميلة اللي كانت بتثق في اسم المطور.
رحلة البحث عن معلومة
سنة ورا سنة والعميلة بتستنى لحظة استلام مفتاح شقتها.
لما وصلت لموقع المشروع اتصدمت إن مفيش أي أثر للبناء أو التنفيذ اللي كانت مستنياه.
حاولت تتواصل مع خدمة العملاء لكنها قوبلت بصمت تام ومفيش حد بيديها معلومة حقيقية.
نداء إلى المهندس شهاب مظهر
العميلة بتأكد إن المهندس شهاب مظهر اسم كبير في السوق العقاري.
بتبعت له رسالة أمل إنه ميعرفش اللي بيحصل مع العملاء في الخفاء.
الهدف من كلامها هو وضع جدول زمني واضح وموقف حقيقي لمصير وحدتها.
الموضوع وصل لمرحلة صعبة من المماطلة وعدم الوضوح في التعامل.
العميلة بتطالب بحقها بعد 10 سنين من الانتظار والالتزام المادي.
الشركة لحد اللحظة دي مخرجتش ببيان توضيحي ينهي حالة القلق اللي عند أصحاب الوحدات.
بتنتهي الحكاية بانتظار رد رسمي من مسؤولي المشروع لإنهاء معاناة العميلة واسترداد حقها المهدر في دوامة المماطلة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!