يؤكد الفنان والنائب ياسر جلال أن دعم الثقافة المصرية يمثل أولوية قصوى للمرحلة القادمة باعتبارها ركيزة أساسية للهوية الوطنية والريادة العربية. وخلال تصريحاته الأخيرة، شدد جلال على أن الفن المصري والدراما التلفزيونية يمثلان قوة ناعمة لا يستهان بها في تشكيل الوعي العام وتوطيد العلاقات مع الشعوب العربية. وأوضح أن الاستثمار في هذا القطاع لم يعد نوعاً من الرفاهية بل ضرورة وطنية تساهم في دعم الاقتصاد وتعزيز مكانة مصر دولياً. وتطرق جلال إلى الربط الاستراتيجي بين الإنتاج الفني والقطاع السياحي، مشيراً إلى تجارب عالمية ناجحة استغلت السينما والدراما في جذب ملايين الزوار لمواقع التصوير. كما دعا إلى ضرورة إزالة كافة العقبات التي تواجه صناع الفن لتسهيل عمليات التصوير في المواقع الأثرية، معتبراً أن إبراز جماليات مصر عبر الشاشات هو أفضل وسيلة للترويج السياحي. وتأتي هذه الرؤية في إطار حرص جلال على تفعيل دور المبدعين وحماية حقوقهم، مؤكداً أن التكامل بين السياحة والإنتاج الفني سيحقق عوائد اقتصادية وثقافية كبيرة لمصر في الفترة المقبلة.
خلينا نقولك إن الفنان ياسر جلال بصفته عضواً في مجلس الشيوخ بيطالب بخطوات عملية للنهوض بالثقافة المصرية.
أهمية الصناعات الثقافية
الثقافة المصرية هي العمود الفقري لريادتنا في المنطقة.
الاستثمار في الفنون ضرورة وطنية لدعم الاقتصاد والقوة الناعمة.
الدراما كأداة للترويج السياحي
الدراما المصرية عندها قدرة كبيرة على تغيير صورة الدول أمام العالم.
استغلال مواقع التصوير في الأعمال الفنية يجذب السياح بشكل مباشر.
مصر تمتلك أماكن سياحية فريدة تستحق الظهور بشكل أكبر في السينما.
تكامل الإنتاج والسياحة
التعاون بين وزارة السياحة وشركات الإنتاج الفني يحقق مكاسب ضخمة.
ياسر جلال شدد على ضرورة تذليل عقبات التصوير لدعم هذا القطاع.
الخلاصة إن ياسر جلال يرى أن تطوير الثقافة والفن هو استثمار طويل الأجل لمصر. الهدف هو تحويل الأعمال الفنية إلى سفير حقيقي للسياحة المصرية لجذب الزوار من كل مكان في العالم.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!