في حكاية غريبة بدأت بانتشار صورة على فيسبوك، وجد الدكتور والكاتب خالد منتصر نفسه فجأة في قلب عاصفة من الاتهامات اللي بتربطه برجل الأعمال الأمريكي المثير للجدل جيفري إبستين، والقصة بدأت لما ظهرت صورة مفبركة بتجمع الاتنين وبيدعوا إن منتصر كان من زوار جزيرة إبستين المشبوهة، طبعاً السوشيال ميديا مابتصدق تلاقي خيط عشان تنسج عليه حكايات، وبدأت الناس تروج للقصة دي كأنها حقيقة مطلقة من غير أي دليل أو مستندات سفر أو حتى منطق، لكن الحقيقة ظهرت بسرعة لما منصات متخصصة في تدقيق الأخبار زي "صحيح مصر" فحصت الصورة وأكدت إنها شغل ذكاء اصطناعي بحت ومفيش أي علاقة من قريب أو بعيد بين الطرفين، خالد منتصر قرر إنه ميسكتش وواجه الموقف ده بطريقته الخاصة اللي بتعتمد على السخرية اللاذعة، فبدل ما يطلع بيان رسمي طويل وممل، كتب منشور بيسخر فيه من الرواية دي وقال إن اللي مخليه مش طايق الموضوع ده هو غياب الفول والطعمية الإسكندراني عن الجزيرة، في إشارة ذكية منه إن الكلام ده كله كذب ومحاولة فاشلة للنيل من سمعته، وفي النهاية أثبتت الواقعة دي إننا لازم نكون حذرين جداً قبل ما نصدق أي صورة بنشوفها لأن التكنولوجيا بقت قادرة تخلق وقائع وهمية في ثواني.
في الأول الموضوع كان مجرد منشورات بسيطة على صفحات مجهولة.
بدأت الناس تتداول الصورة وتنسج حولها قصص وروايات خيالية.
بداية الزوبعة الإلكترونية حول خالد منتصر
انتشرت الصورة بشكل كبير وربط المروجون بينها وبين مواقف منتصر الفكرية.
حاول البعض استغلال الجدل ده عشان يهاجموا آراءه الشخصية تحت ستار الفضيحة.
حقيقة الصورة المفبركة بالذكاء الاصطناعي
منصة "صحيح مصر" دخلت على الخط وفحصت تفاصيل الصورة تقنياً.
النتيجة كانت صادمة للمروجين لأن الصورة طلعت من إنتاج برامج الذكاء الاصطناعي.
مفيش أي سجل رسمي أو دليل حقيقي يثبت إن منتصر قابل إبستين في حياته.
رد خالد منتصر الساخر اللي قفل الحكاية
منتصر اختار إنه يواجه الهجوم بضحكة وسخرية بدلاً من الغضب.
كتب على صفحته إن الجزيرة اللي اتهموه بزيارتها مكان فقير جداً في الأكل المصري.
قال نصاً إن مشكلته الوحيدة مع إبستين هي عدم وجود الفول والطعمية.
ليه السخرية كانت أحسن رد
السخرية قدرت تكسر حدة الهجوم وتخلي المتابعين يفهموا إن القصة مجرد "هبد".
منتصر وصل رسالة إن الاتهامات دي مجرد تصفية حسابات سياسية رخيصة.
درس لينا في زمن الذكاء الاصطناعي
الواقعة دي بتعلمنا إن الصورة اللي بنشوفها بعينينا مبقتش دليل كافي.
التدقيق في المصادر هو السلاح الوحيد ضد التضليل اللي بيملأ المواقع.
في النهاية، طلعت قصة علاقة خالد منتصر بجيفري إبستين مجرد فقاعة صابون فرقعت بسرعة بعد ما اتكشفت الحقيقة، والدرس الأهم هنا هو ضرورة تحكيم العقل قبل الضغط على زر المشاركة، لأن التكنولوجيا دلوقتي ممكن تخلي أي حد فينا بطل في قصة خيالية هو ميعرفش عنها حاجة.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!