في ليلة كانت المفروض تكون ختام لأيام الفرحة والذكريات الجميلة، اتحولت طريق الساحل الشمالي لمسرح مأساة حقيقية لأسرة من محافظة الجيزة كانت راجعة من مصيفها، حيث بدأت الحكاية بهدوء على الطريق السريع قدام بوابة مارينا 7، وفجأة وبدون سابق إنذار اختلت عجلة القيادة في إيد السواق، لتنحرف العربية الملاكي بعنف وتصطدم بحواجز الطريق وتتقلب في مشهد مرعب، قبل ما تندلع فيها النيران وتتحول لكتلة من اللهب في لحظات، وفي وسط دخان الحريق وصراخ الاستغاثات، نجح الناس والأهالي في انتشال الركاب الخمسة من جوه العربية قبل ما النيران تلتهمها بالكامل وتتحول لحطام، الحادث أسفر عن وفاة الشاب فؤاد محمود في موقع الحادث، وإصابة أربعة تانيين من بينهم طفل صغير، وتم نقلهم فوراً لمستشفى العلمين النموذجي في حالة صعبة، والجهات المختصة دلوقتي بتحقق في ملابسات الواقعة بعد ما تم رفع آثار الحادث من الطريق عشان حركة المرور ترجع لطبيعتها، وهي قصة بتوجع القلب وبتفكرنا إن لحظة واحدة ممكن تغير حياة عيلة كاملة.
في الأول، كانت العربية ماشية في أمان الله على طريق مطروح الإسكندرية.
كان الكل بيحلم بالرجوع للبيت بعد إجازة ممتعة على شط البحر.
لحظة الانفجار في طريق العودة
عند الكيلو 108 قدام بوابة مارينا 7، الدنيا اتغيرت في ثانية.
السواق فقد السيطرة على الدريكسيون، والعربية بقت زي الريشة في الهوا.
الانقلاب كان عنيف جداً، والاصطدام بالحواجز كان صوته يرعب كل اللي حواليه.
سباق مع النار لإنقاذ الضحايا
النار بدأت تاكل في جسم العربية، والحرارة كانت بتزيد بسرعة رهيبة.
الناس اللي كانوا في الطريق جريوا بكل شجاعة عشان يخرجوا المصابين من جوه.
قدروا يطلعوا الركاب قبل ما النار تلتهم كل حاجة وتفحم العربية تماماً.
المستشفى تستقبل المأساة
سيارات الإسعاف وصلت في وقت قياسي للمكان عشان تنقل الضحايا.
مستشفى العلمين النموذجي استقبلت الحالات وسط حالة من الحزن والذهول.
الأطباء دخلوا في سباق مع الزمن عشان ينقذوا المصابين اللي عانوا من كسور وحروق وارتجاج.
قائمة المصابين وحالة الحزن
بلال حسن محمد، 31 سنة، عانى من كسر في العمود الفقري وحروق مؤلمة.
أسماء عادل رجب، 24 سنة، أصيبت بارتجاج وجروح قطعية في الوجه.
يوسف أشرف عبد السميع، 22 سنة، اتصاب هو كمان بحروق وارتجاج.
الطفل إياد بلال، سنتين، خرج بجروح متفرقة في وشه ورأسه.
أما فؤاد محمود، 26 سنة، فكانت روحه قد فاضت لبارئها قبل ما يوصل المستشفى.
التحقيقات لسه شغالة عشان نعرف إيه اللي حصل بالظبط، والحطام اتشال من الطريق، لكن الحزن لسه مخيم على كل اللي عرفوا الخبر ده، ونتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين والرحمة للي فارقونا في الحادث الأليم ده.
اقرأ أيضاً في آفاق عربية
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
💬 كن أول من يعلق! وقول رأيك
شاركنا رأيك حول هذا المقال، وناقش مع الآخرين في التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.
كن أول من يشارك برأيه!